رحبت قطر بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران، معتبرة أنه خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد، ومطالبة طهران بـ«الوقف الفوري للأعمال العدائية"».
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم الأربعاء على أهمية الالتزام الكامل باعلان وقف اطلاق النار ، مع «ضرورة ان تبادر الجمهورية الاسلامية الإيرانية إلى الوقف الفوري لكل الاعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار الاقليمي»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
موقف السعودية من وقف الحرب
قبل ذلك، أعربت الرياض عن أملها في أن يؤدي الاتفاق على وقف إطلاق النار لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران إلى تهدئة شاملة ومستدامة في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية على منصة إكس، اليوم الأربعاء: «تأمل المملكة أن يشكّل وقف إطلاق النار فرصةً للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها».
بدورها، دعت سلطنة عُمان، التي أدت دور وساطة بين طهران وواشنطن قبل اندلاع الحرب، إلى تكثيف الجهود من أجل وقف دائم للحرب في المنطقة.
واشنطن وطهران يعلنان تحقيق النصر
وأعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران تحقيق نصر بعد اتفاقهما على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، في هدنة قالت تل أيب إنها تدعمها لكنها لا تشمل لبنان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة «فرانس برس» عبر الهاتف بعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار «إنه نصر كامل وشامل. 100%، وليس هناك أدنى شك في ذلك».
وأضاف ترامب أن قضية اليورانيوم الإيراني ستُحل على أكمل وجه، لكنه امتنع عن التصريح عما إذا كان سيُعيد تهديداته السابقة بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية في حال فشل الاتفاق.
وألمح إلى أن الصين ربما تكون قد مارست ضغطا على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
كذلك، أعلنت طهران من جانبها أنها حققت نصرا عظيما، وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي أن «العدو مُني بهزيمة تاريخية ساحقة لا يمكن إنكارها».
فيما أشارت السلطات الإيرانية إلى أن محادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان، الوسيط الرئيسي في حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 فبراير وأودت بحياة الآلاف.
تعليقات