أعلنت ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين اليوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أحبط مخططا وشيكا لاغتيالها، من دون أن تتضح في هذه المرحلة الجهة التي تقف وراء التهديد.
وقالت نردين كسواني، وهي ناشطة بارزة بنيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين، على منصة «إكس»: «أبلغتني قوة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي في وقت متأخر من الليلة الماضية بأن مخططا لاستهداف حياتي كان على وشك التنفيذ»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
وبحسب الناشطة، نُفذت عملية للشرطة في هوبوكين بولاية نيوجيرسي.
توقيف شخص بتهمة التخطيط لاغتيال كسواني
وقالت جريدة «نيويورك تايمز»، نقلا عن محامي الناشطة ومصدر في الشرطة، إن شخصا واحدا على الأقل تم توقيفه.
وتقود كسواني مجموعة «ويذين أور لايفتايم» التي تصدرت تنظيم التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، لا سيما خلال الحرب في غزة، وتتعرض الناشطة بانتظام لهجمات عبر الإنترنت من مجموعات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.
تحريض صهيوني ضد الناشطة
والشهر الماضي، رفعت دعوى قضائية ضد الفرع الأميركي لحركة «بيتار»، وهي حركة يهودية دولية يمينية، متهمة إياها بالتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مضايقتها أو الاعتداء عليها.
وكتبت الناشطة: «منذ أشهر تشجع منظمات صهيونية مثل بيتار ومسؤولون سياسيون مثل راندي فاين العنف ضدي وضد عائلتي».
وسبق أن رد راندي فاين، وهو نائب جمهوري من ولاية فلوريدا، على منشور لكسواني وصفت فيه الكلاب بأنها «نجسة»: «إذا أُجبرنا على الاختيار، فإن الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبا». علمًا أن الناشطة أوضحت أن منشورها جاء على سبيل السخرية.
تعليقات