استهدفت ضربة جوية قاعدة لهيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار بغرب العراق، صباح الأربعاء، حسب ما أفاد مسؤول أمني وكالة «فرانس برس»، وذلك غداة قصف على الموقع نفسه أسفر عن مقتل 15 عنصرا من الحشد.
وقال المسؤول الأمني إن «صاروخَين، أطلقتهما طائرة مقاتلة، استهدفا قاعدة (الحبانية)»، وهي قاعدة استُهدفت الثلاثاء بقصف اتهم الحشد الولايات المتحدة بتنفيذه.
وعقب هذا الهجوم، منحت السلطات العراقية، مساء الثلاثاء، الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي المنضوي في القوات الرسمية «حقّ الردّ والدفاع عن النفس» بمواجهة الضربات على مقارّهم.
نيران «حرب إيران» تمتد إلى العراق
تتوالى منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير الماضي، غارات على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، وهجمات على المصالح الأميركية، وضربات إيرانية على مجموعات كردية معارضة متمركزة منذ عقود في شمال العراق.
- ارتفاع حصيلة القصف الأميركي على مقر للحشد الشعبي في العراق إلى 15 قتيلا
- مقتل عنصرَين من الحشد الشعبي في ضربتَين على شمال العراق
ومنذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة و«إسرائيل»، أصبح العراق إحدى الدول التي امتدت إليها الحرب.
وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق» يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون أن تحدد أهدافها في معظم الأحيان.
«بنتاغون» تقر بشن هجمات في العراق
في المقابل، أقرت وزارة الحرب الأميركية «بنتاغون»، الخميس الماضي، للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق.
إلى ذلك، قُتل ضابط في هجوم بمسيّرة تعرّض له مقرّ جهاز المخابرات الوطني العراقي في حيّ سكني بوسط بغداد السبت الماضي.
تعليقات