أعلنت وزارة الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء إجراء اتصالات مكثفة مع عددٍ من الدول بهدف خفض مستوى التصعيد في الشرق الأوسط، في محاولة لتهدئة الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران.
وقالت الوزارة إن الوزير بدر عبدالعاطي اتصل بعددٍ من المسؤولين العرب والأجانب، أمس الإثنين، بهدف دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وشملت الاتصالات كل من وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
كذلك وزير خارجية باكستان إسحاق دار، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، بالإضافة إلى المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
القاهرة: التصعيد العسكري قد يجر الإقليم لفوضى شاملة
وقال الناطق باسم الوزارة المصرية تميم خلاف إن الاتصالات المكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري الجاري، في ظل أن هذا التصعيد واتساع نطاقه ورقعته من شأنه أن يجر الإقليم بأكمله إلى فوضى شاملة غير محسوبة العواقب تضر بالسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
ونقل البيان عن بدر عبدالعاطي إدانته «الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج الشقيقة وعدم تبريرها بأية ذرائع واهية وضرورة وقفها بشكل فوري، وأهمية تضافر الجهود كافة لخفض التصعيد ودعم مصر الكامل وانخراطها الإيجابي مع كافة المبادرات والمساعي الهادفة لتحقيق التهدئة وإنهاء الحرب».
وأضافت الوزارة أنها «لن تألو جهدا في سبيل تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
مفاوضات محتملة بين إيران وأميركا
وأشار الناطق الرسمي إلى أن الاتصالات تناولت المفاوضات المحتملة بين الجانبين الإيراني والأميركي في ضوء مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، والجهود المبذولة من جانب عددٍ من الأطراف الإقليمية في المنطقة من بينها مصر، لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوضي لإنهاء الحرب.
وشدد على أن هذا المسار هو «السبيل الوحيد لتفادي الفوضى الشاملة في المنطقة وأن لغة الحوار هي الضمانة الحقيقية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراع وصون مقدرات شعوبها».
تعليقات