انطلق الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، لبحث «الاعتداءات الإيرانية على أراضي بعض الدول العربية».
ويأتي الاجتماع على خلفية التطورات الأخيرة في المنطقة، واستهداف إيران للمصالح الأميركية في دول الخليج، وهو ما سيناقشه الاجتماع.
ويعقد وزراء خارجية جامعة الدول العربية الاجتماع لبحث «الاعتداءات الإيرانية على أراضي بعض الدول العربية» على ما أفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، مشيرا إلى أن الاجتماع يعقد بناء على طلب عدد من الدول العربية منها الكويت والسعودية وقطر وسلطنة عُمان والأردن ومصر.
فيما قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن الاجتماع «يبعث برسالة واضحة للجميع، في المنطقة والعالم، بأن العرب يتحدثون بصوتٍ واحد ويقفون صفاً واحداً في إدانة ورفض أي اعتداء على أي دولة عربية، أو انتهاكٍ لسيادتها أو تهديد لسلامة أراضيها وأجوائها»، بحسب «الشرق» السعودية.
«لا يُمكن تبرير هذه الهجمات»
وأضاف في كلمته بالاجتماع، أن «تلك الاعتداءات مُدانة على طول الخط، وهي مرفوضة عربياً، من الحكومات والشعوب على حدٍ سواء، إنها اعتداءات لا تأخذ في اعتبارها مبادئ حسن الجوار، وتنتهك القوانين والمواثيق الدولية على نحو سافر وخطير باستهدافها المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية، وهي بذلك تُمثل تهديداً للأمن القومي العربي ككل».
وتابع: «دعوني هنا أؤكد أنه لا يُمكن تبرير هذه الهجمات بأية حجة، أو تمريرها تحت أي ذريعة، فهي تعكس سياسةً متهورة، تضرب حسن الجوار في الصميم».
وقال إن الدول العربية «ليست طرفاً في الحرب الدائرة، بل ولم تكن تريد اندلاعها، وأعلنت مُسبقاً عن رفض استخدام أراضيها وأجوائها كمنطلقات لعملياتها، وساهمت دول عربية، وفي طليعتها سلطنة عمان إلى جانب مصر وقطر، في جهود حثيثة ومخلصة وجادة من أجل تجنيب المنطقة كلها بما فيها إيران ويلات الحرب الدائرة».
وأضاف أن الدول العربية «لم تكن تتوقع أبداً أن يكون الرد على التمسك بمبادئ حسن الجوار والمساعي الدبلوماسية الصادقة.. هو الصواريخ والمسيرات الغادرة التي تستهدف العُمران والإنسان».
تعليقات