نقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول في «حزب الله»، اليوم الأربعاء، قوله إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريا إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران، مع تحذيره من «خط أحمر»، وهو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقال المسؤول الذي تحفظ على ذكر هويته: «إذا كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف (حزب الله) هو عدم التدخل عسكريا. لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الايراني أو استهداف شخص المرشد آية الله علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأصدرت الخارجية الأميركية، الإثنين الماضي، تعليمات بمغادرة جميع الدبلوماسيين غير الضروريين وعائلاتهم لبنان، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
حرب جديدة «تُشعل المنطقة»
في تصريحات سابقة، أكد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، أن حزبه سيكون مستهدفًا بأي هجوم محتمل على إيران، على وقع التهديدات الأميركية، محذرًا من حرب جديدة «تُشعل المنطقة».
وأعلن أمين عام «حزب الله»، الشهر الماضي، أن «الحزب لن يكون على الحياد في مواجهة أي عدوان أميركي – إسرائيلي يستهدف إيران أو أي ساحة من ساحات المنطقة»، لافتاً إلى «أن كيفية التصرف وتوقيته وتفاصيله ستُحدَّد وفق المعركة والمصلحة في حينه».
لبنان يتعرض لضغوط عسكرية وسياسية
في كلمة ألقاها خلال لقاء تضامني مع إيران وقيادتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، لفت قاسم إلى أن «لبنان يتعرض لضغوط عسكرية وسياسية متواصلة، مع إبقاء التهديد بالحرب قائماً، في محاولة لدفعه نحو الاستسلام».
- «حزب الله» يتمسك بخيار «المقاومة» بعد مقتل ثمانية من مقاتليه بغارات إسرائيلية
- مصدر لـ«فرانس برس»: 8 قتلى من عناصر حزب الله في الغارات الإسرائيلية على لبنان الجمعة
- الرئيس الألماني يدعو إلى نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب الجيش الإسرائيلي
وأضاف: «جهات عدة، خلال الشهرين الماضيين، نقلت إلى الحزب استفسارات مباشرة حول موقفه في حال اندلاع حرب واسعة ضد إيران. هؤلاء مكلفون بأخذ تعهد من (حزب الله) بعدم التدخل وعدم الارتباط»، متابعا: «الوسطاء قالوا بشكل واضح إن الولايات المتحدة وإسرائيل يفكران في احتمالات عدة، منها ضرب (حزب الله) أولاً ثم إيران، أو ضرب إيران أولاً ثم (حزب الله)، أو ضرب الاثنين معاً». ولفت إلى أنه في جميع هذه «الاحتمالات يكون الحزب مشمولاً، وهم يسعون إلى معرفة ما إذا كانت التجزئة ستوصلهم إلى نتيجة».
تعليقات