حذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، من دخول قطاع غزة في حصار جديد، بسبب القيود الإسرائيلية على العبور من معبر رفح البري.
وشدد القيادي في الحركة حازم قاسم على ضرورة الالتفات إلى كل المحاولات الإسرائيلية لعرقلة عمل المعبر، مؤكدة أن «أي إعاقات أو اشتراطات إسرائيلية بخصوص معبر رفح ستشكل انتهاكا لاتفاق وقف الحرب»، وفق «روسيا اليوم».
وقال إن «فتح معبر رفح حق للشعب الفلسطيني»، داعيا الوسطاء إلى «مراقبة السلوك الإسرائيلي لمنع فرض حصار جديد».
أزمة إنسانية حادة
وأعلن جيش الاحتلال فتح معبر رفح البري، اليوم الأحد، لأول مرة منذ احتلاله، وسط تساؤلات مطروحة حول آليات عمله وتشغيله، والقيود المفروضة على حركة عبور وخروج الأفراد في كلا الاتجاهين، بحسب شبكة «قدس» الإخبارية.
- غموض آليات الدخول والخروج.. الاحتلال يحول إعادة فتح معبر رفح إلى معاناة جديدة للفلسطينيين
رغم إعلان الاحتلال الإسرائيلي إعادة فتح معبر رفح، الذي تحتله «إسرائيل» منذ مايو 2024، يبقي غموض آليات الدخول والخروج سببا جديدا في زيادة معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون على وقع حرب إبادة جماعية مستمرة، إذ يقبع داخل القطاع الفلسطيني المحاصر نحو 22 ألف مصاب ينتظرون الخروج للعلاج بالخارج، فضلا عن عشرات آلاف الطلاب والأسر الفلسطينية التي تحتاج المغادرة فيما ستقصر عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة، على من غادروا خلال فترة الحرب فقط!
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار، ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتح المعبر من دون عوائق، لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمر والمحاصر.
يذكر أن معبر رفح يعتبر المنفذ الوحيد لقطاع غزة نحو العالم الخارجي عبر الأراضي المصرية، وقد شكّل إغلاقه طوال أشهر حرب الإبادة أزمة إنسانية حادة حالت دون خروج المرضى والجرحى لتلقي العلاج.
تعليقات