أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الإثنين، أن حزبه سيكون مستهدفًا بأي هجوم محتمل على إيران، على وقع التهديدات الأميركية، محذرًا من حرب جديدة «تشعل المنطقة».
وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها الحزب، «أمام العداون الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعداون المحتمل ومصممون على الدفاع». وأوضح «سنختار في وقتها كيف نتصرف.. لكن لسنا حياديين»، محذرًا من أن «الحرب على إيران هذ المرة ستشعل المنطقة»، بحسب «فرانس برس».
ترامب يهدد بتوجيه ضربات لإيران
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارًا بتوجيه ضربات لإيران ردًا على قمع حركة الاحتجاج الأخيرة في البلاد، لكنه بدا وكأنه تراجع عن التهديد الأسبوع الماضي، بعدما أكد أن طهران علّقت تنفيذ أحكام الإعدام التي كانت مقررة بحق متظاهرين.
وبدأت السلطات اللبنانية العام الماضي تطبيق خطة لنزع سلاح الحزب بدءا من المنطقة الحدودية، وقال قاسم في خطابه إن حزبه تلقى عبر وسطاء خلال الشهرين الماضيين «سؤالا واضحا صريحا» عما إذا كان الحزب سيتدخل في حال ذهبت الولايات المتحدة و«اسرائيل» الى خيار الحرب مع إيران،.
«الحرب على إيران هذه المرة ستشعل المنطقة»
واعتبر أنهم كانوا «مكلفين أن يأخدوا تعهدا من الحزب بأنه لن يتدخل»، وحذّر من أن «الحرب على إيران هذه المرة ستشعل المنطقة». ولم يتدخل حزب الله في الحرب التي شنّتها «إسرائيل» بدعم ومشاركة أميركية في يونيو لمدة 12 يوما، بهدف معلن هو إضعاف برنامجي إيران النووي والصاروخي.
- نعيم قاسم: نزع سلاح حزب الله «مشروع إسرائيلي-أميركي»
- الجيش اللبناني يعلن تحقيق «أهداف المرحلة الأولى» من خطة نزع سلاح حزب الله
ورفع المشاركون في اللقاءات التضامنية التي أقيمت بشكل متزامن في ضاحية بيروت الجنوبية وفي بعلبك (شرق) والنبطية (جنوب) صور المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، إضافة الى أعلام الحزب وإيران. ورددوا هتافات عدة بينها "الموت لأميركا".
«اغتيال خامنئي هو اغتيال للاستقرار»
وفي استمرار لخطابه المتقلّب حيال إيران، حذّر ترامب قادة إيران من أن بلاده «ستمحوهم من على وجه الأرض» إذا تعرض لأي هجوم يستهدفه شخصيا، ردا على ضربة محتملة تستهدف خامنئي.
ونبّه قاسم الاثنين من التهديد باغتيال خامنئي. وقال «الاغتيال لا سمح الله هو اغتيال للاستقرار في المنطقة وفي العالم»، مضيفا «نعتبر أنه موجه إلينا أيضا، ولنا كل الصلاحية بأن نفعل ما نراه مناسبا».
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر تابعة للحزب الذي تتهمه بالسعي لإعادة ترميم قدراته العسكرية.
تعليقات