نفت الإمارات، اليوم الثلاثاء أنها أدارت أي سجون سرية في جنوب اليمن، غداة اتهامات وُجِّهت لها من السلطات اليمنية المدعومة من السعودية.
وشددت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان صدر في الساعات الأولى من الثلاثاء على أن «هذه الادعاءات لا تعدو كونها افتراء وتضليلًا متعمدًا»، بحسب «فرانس برس».
وأضافت «الزج باسم دولة الإمارات في مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف وراء ترويج هذه الأكاذيب». وتدخلت أبوظبي في اليمن العام 2015، إلى جانب الرياض، إلا أن البلدين الجارين دعما لاحقًا أطرافًا متباينة في البلد الذي مزقته الحرب.
اكتشاف «سجون سرية» تديرها الإمارات
قال مسؤول كبير في الحكومة اليمنية، أمس الإثنين، إنه جرى اكتشاف «سجون سرية» تديرها الإمارات في محافظة حضرموت شرق اليمن.
وأوضح المسؤول، في خطاب بثه التلفزيون، أنه سيجري اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، الفصيل الانفصالي الرئيسي في اليمن، «لتحقيق العدالة للضحايا»، وفقا لتقرير نشرته «رويترز»، الإثنين.
اتساع رقعة الصراع
واتسعت رقعة الصراع عندما سعى انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في ديسمبر إلى توسيع سيطرتهم في المحافظات اليمنية الجنوبية.
- مسؤول بالحكومة اليمنية لـ«رويترز»: الإمارات تدير «سجونا سرية» في حضرموت
- مجلس القيادة الرئاسي اليمني يؤكد التزامه بـ«معالجة منصفة» للقضية الجنوبية
وأثار هجوم المجلس المطالب باستقلال جنوب اليمن غضب الرياض التي حققت عبر غارات جوية وقوات يمنية موالية لها على الأرض حسمًا واضحًا. وأعلنت الإمارات سحب كامل قواتها المتبقية في اليمن.
«ليست سوى سكنات عسكرية»
وقال محافظ حضرموت، إحدى المحافظات التي استعادتها القوات الموالية للسعودية من الانفصاليين، أمس الإثنين «اكتشفنا بكل أسف عددًا من السجون السرية التي استخدمتها القوات الإماراتية وجارٍ توثيق ما تم ارتكابه من انتهاكات بحق أبنائنا».
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن المرافق المشار إليها «ليست سوى سكنات عسكرية، وغرف عمليات، وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض، وهو أمر معتاد ومعروف في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم».
تعليقات