Atwasat

إحباط محاولة هروب نساء وأطفال من مخيم الهول في شمال شرق سورية

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 12 ديسمبر 2025, 12:09 مساء
القاهرة - بوابة الوسط

أُحطبت محاولة فرار لنساء وأطفال من مختلف الجنسيات من مخيم الهول الواقع في شمال شرق سورية والذي تُحتجز فيه عائلات أفراد يُشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة «داعش»، وفق ما أفادت المسؤولة عن المخيم جيهان حنان، الخميس لوكالة «فرانس برس».

ويُحتجز في مخيمات تشرف عليها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سورية عشرات آلاف الأشخاص، كثر منهم يشتبه بارتباطهم بتنظيم «داعش»، وذلك رغم مرور أكثر من ست سنوات على هزيمته ميدانيا في البلاد.

ويعد «الهول» الخاضع لحراسة مشدّدة، أكبر مخيم في شمال شرق سورية ويعيش المحتجزون فيه ظروفا قاسية، ويضم قسما خاصا تقيم فيه عائلات المقاتلين الأجانب لدى تنظيم الدولة.

وقالت مسؤولة المخيم جيهان حنان في تصريح «البارحة (الأربعاء) في الساعة 23,00 تم احباط محاولة فرار نساء وأطفال من مخيم الجهاديات من جنسيات مختلفة بينهم روس».

زيادة محاولات الفرار في الظروف الجوية السيئة
ومن دون الغوص في تفاصيل محاولة الهرب وإحباطها، قالت حنان «عادة ما تكثر محاولات الفرار في الظروف الجوية السيئة لاسيما بوجود الضباب الكثيف الذي تشهده المنطقة منذ ثلاثة أيام».

وفي سبتمبر، أعلنت قوات الأمن التابعة للإدارة الذاتية الكردية إحباط محاولة هروب لنحو ستين شخصا من المخيم.

وقالت حنان إن المخيم يؤوي حاليا أكثر من 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و3500 عراقي و6200 أجنبي.

ومنذ إعلان القضاء على التنظيم في 2019، تطالب الإدارة الذاتية الدول المعنية باستعادة رعاياها.

تسريع عمليات الإعادة
وفيما تتلكّأ دول غربية عدة في استعادة رعاياها من المخيم خوفا من تهديدات أمنية أو ردود فعل محلية، أخذت بغداد زمام المبادرة عبر تسريع عمليات الإعادة وحضّت الدول الأخرى على القيام بالمثل.

وكانت الإدارة الذاتية أعلنت في فبراير، بعيد إطاحة حكم بشار الأسد، أنها تعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات المعنية على إفراغ المخيمات الواقعة في مناطق سيطرتها من العائلات السورية والعراقية خلال العام الحالي.

وفي الشهر التالي، وقّعت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي تسيطر على مساحات واسعة من شمال شرق سورية، اتفاقا مع السلطات السورية الجديدة لدمج مؤسساتها المدنية والعسكرية، لكن بنود الاتفاق لم تُنفّذ إلى الآن.

وفي العام 2014 سيطر تنظيم الدولة على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، إلى أن دُحر من آخر معاقله العراق في العام 2017 وفي سورية في العام 2019.

لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية، يواصلون تنفيذ هجمات بين الحين والآخر تستهدف جهات عدة.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»