أسفر هجوم نفذته قوات الدعم السريع بمسيّرة على بلدة كلوقي في ولاية جنوب كردفان في السودان عن مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال، بحسب ما أفاد مسؤول محلي لوكالة «فرانس برس» الأحد.
وقال الرئيس التنفيذي لوحدة كلوقي الإدارية، عصام الدين السيد، إن المسيّرة قصفت ثلاث مرات الخميس، «الأولى في روضة الأطفال ثم المستشفى وعادت للمرة الثالثة قصفت والناس يحاولون إنقاذ الأطفال»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وحمّل قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، مسؤولية الهجوم.
شبكة «تواطؤ» دولية واسعة
والثلاثاء قالت المبادرة الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، إن قوات «الدعم السريع» السودانية تستفيد من شبكة «تواطؤ» دولية واسعة، تشمل التجارة غير المشروعة والجريمة المنظمة، مشيرة بشكل خاص إلى الإمدادات البرية التي تصلها من مدينة الكفرة الليبية باعتمادها على «ميليشيا ليبية» متحالفة مع قوات «القيادة العامة».
- «مبادرة دولية»: «الدعم السريع» تستفيد من شبكة تواطؤ دولية وإمدادات برية تصلها من الكفرة
وأضافت المبادرة أن سيطرة قوات الدعم على المنطقة الحدودية بين السودان وليبيا ومصر أسهمت في استمرار الإمدادات، منوهة بأن «تشاد وشرق ليبيا ممران محتملان للدعم المادي الذي تقدمه الإمارات إلى تلك القوات»، حسبما جاء في تقرير نشرته المنظمة في 20 نوفمبر الماضي.
تعليقات