أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 257 صحفيًا، منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي الإبادة الجماعية في قطاع غزة بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي محمود وادي.
ودان المكتب الحكومي في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة، وفق موقع «القدس برس».
وحمّل المكتب الحكومي الاحتلال والإدارة الأميركية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النكراء الوحشية.
إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، كما طالب بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
- رابطة الصحافة الأجنبية تنتقد تأجيل محكمة إسرائيلية طلبها السماح بحرية دخول الصحفيين قطاع غزة
- جمعية الصحافة الأجنبية تطالب سلطات الاحتلال بتوضيح فوري بشأن مقتل الصحفيين في غزة
ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الثالث والخمسين على التوالي، وسط تصعيد عسكري متواصل في عدة مناطق.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 من أكتوبر الماضي، استُشهد 359 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، إضافة إلى إصابة 903 آخرين بجروح متفاوتة.
إبادة جماعية في قطاع غزة
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا واعتقالًا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
تعليقات