أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن زيادة الضغوط الدبلوماسية على «إسرائيل» وتمهيد الطريق أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع «ضرورة لا يمكن تأجيلها»، مشيرا إلى أن «حركة حماس تظهر صبرا كبيرا أمام كافة الاستفزازات الإسرائيلية وتلتزم بوقف إطلاق النار الذي يجب تنفيذه كاملا».
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لصحفيين على متن الطائرة، أثناء عودته من جنوب إفريقيا مساء الأحد، بعد مشاركته في قمة مجموعة العشرين، وفق وكالة «الأناضول».
وأعرب أردوغان عن اعتقاده بأن «إظهار المجتمع الدولي إرادة تتسم بالحزم والاتساق والقدرة على فرض العقوبات، من شأنه إيقاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو »، المطالب بالمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
صبر «حماس»
وأشار الرئيس التركي إلى أن «حركة حماس تظهر صبرا كبيرا أمام كافة الاستفزازات الإسرائيلية وتلتزم بوقف إطلاق النار الذي يجب تنفيذه كاملا».
- وفد من «حماس» يزور القاهرة لبحث الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة
- «أونروا»: الوضع في غزة كارثي.. و90%من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات
- الأمم المتحدة: 17 ألف عائلة في غزة تأثرت بالأمطار والأطفال ينامون جوعى
وأوضح أنه استحضر الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة بكافة اللقاءات التي أجراها مع قادة دول مجموعة العشرين والخطابات التي ألقاها خلال جلسات القمة.
وتابع: «بعد عامين من الوحشية في غزة، أكدنا أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تحقق بجهودنا، وعلى جهود إعادة الإعمار».
جرائم قتل دون تردد
وقال إردوغان: «نواجه وحشية تخالف وعودها في لحظة وترتكب جرائم قتل دون تردد، ومن المفترض أن يكون الجميع قد أدرك بأن إسرائيل ليست صادقة، وتختلق الأعذار لقتل الناس، وتضطهد الفلسطينيين».
وأشار إلى الكارثة الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون في غزة، مضيفا: «على الدول التي دفعت إسرائيل إلى هذا التهور أن تتحمل مسؤوليتها فوراً؛ وللأسف، لم تقم الأمم المتحدة بدورها حتى الآن؛ ومن الضروري أن تُظهر الأمم المتحدة ثقلها في الخطوات التي ستُتخذ من الآن فصاعدا».
خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار
منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات ما أسفر عن 342 شهيدا و871 جريحا.
وجاء الاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 اكتوبر 2023، وخلّفت قرابة 70 ألف شهيد فلسطيني ونحو 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.
تعليقات