بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين.
واستعرض الوزيران خلال اتصال هاتفي الجهود الجارية لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام؛ حيث أكدا أهمية المضي قدمًا في تنفيذ كافة بنود الخطة التي أُطلقت خلال قمة شرم الشيخ للسلام، بما في ذلك الجوانب السياسية والإنسانية والتنموية، لما تمثله من مسار عملي نحو تحقيق تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
مشروع القرار بمجلس الأمن بشأن التطورات في غزة
كما تناول الاتصال المشاورات الجارية حول مشروع القرار بمجلس الأمن بشأن التطورات في غزة والترتيبات الأمنية، في ضوء المداولات الجارية داخل المجلس تمهيداً للتصويت عليه، حيث شدد الوزيران على أهمية أن يسهم القرار في تثبيت وقف إطلاق النار، وتمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من الاضطلاع بولايتها بما يضمن الأمن للفلسطينيين وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية.
- مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع القرار الأميركي بشأن غزة
- «حماس» تطلق نداء عالميا للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته وإنهاء الحصار
وأكد الصفدي وعبدالعاطي ضرورة التزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ جميع بنوده كاملة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والفورية إلى القطاع، وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يحقق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة
وفي السياق ذاته، أطلع عبدالعاطي نظيره الأردني على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، مشددًا على أهمية حشد الدعم الإقليمي والدولي لضمان التنفيذ الفعّال لخطة الإعمار، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما أكد الجانبان التزام القاهرة وعمان بمواصلة التنسيق الوثيق والتشاور المستمر دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تعليقات