واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية حملة الاعتقالات والمداهمات التي تشنها في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت طفلين من بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة، بعد مداهمة منازل ذويهما.
وقالت مصادر فلسطينية إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت حاجز قرية بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس بشكل كامل، ومنعت المواطنين من الدخول إلى القرية أو الخروج منها»، وفق وكالة «وفا».
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية سبعة مواطنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
رام الله
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله، واعتقلت 3 مواطنين من محافظة رام الله والبيرة، فجر الخميس، فيما هاجم مجموعة من المستوطنين قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.
- روبيو: المشروعات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- إدانات عربية لمصادقة «الكنيست» على مقترحين لفرض السيادة على الضفة الغربية
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين هاجموا قاطفي الزيتون في البلدة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، بحسب «وفا».
مقاومة الجدار والاستيطان
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن طواقمها رصدت ما مجموعه 158 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، حيث نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 141.
وقال رئيس الهيئة مؤيد شعبان، في تصريحات سابقة على موقعها على «الإنترنت»، إن «جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا بعد 7 أكتوبر من العام 2023، ما مجموعه 38 ألف و359 اعتداء، طالت أراضي وممتلكات وحيوات الفلسطينيين، مستغلة ظروف حرب الإبادة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض وتفتيت الجغرافية الفلسطينية».
إعادة هندسة الجغرافية الفلسطينية
وقال شعبان: إن «دولة الاحتلال مارست منهجية استعمارية واضحة في استغلال ظروف الحرب من أجل إعادة هندسة الجغرافية الفلسطينية بتلوينات استعمارية تمييزية واضحة، ومجمل السياسات والإجراءات الاستعمارية التي تنتهجها دولة الاحتلال هي محض خطوات مخطط لها مسبقاً لتحويل الوجود العسكري الاحتلالي إلى وجود مدني دائم يهدف إلى ضم الأرض وتجريد الشعب الفلسطيني من حقوقه».
تعليقات