أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، فوزي برهوم، اليوم الثلاثاء، أن هجوم طوفان الأقصى، الذي نفذته المقاومة في السابع من أكتوبر 2023، كان «استجابة تاريخية» ردّا على الممارسات الإسرائيلية ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية.
وقال برهوم في خطاب متلفز في الذكرى الثانية لطوفان الأقصى وحرب الإبادة على غزة، «طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر كان استجابة تاريخية لمؤامرات تصفوية للقضية الفلسطينية ولم يكن مجرد معركة كشفها جيش الاحتلال الموهوم، بل نقطة تحول كبرى بدأت بفضلها عملية فضح وتجريم وعزل الاحتلال الصهيوني».
وتابع أن «أولويتنا الوقف الفوريّ للعدوان وحرب الإبادة على قطاع غزّة، ونُجدِّد عهدنا بالتمسّك بكامل حقوقنا الوطنية الثابتة، والدفاع عن تطلّعات شعبنا الأبيّ في التحرير والإصلاح والاستقلال».
تجويعٍ ممنهج وتدميرٍ شامل
وتابع أن أهالي قطاع غزّة عانوا على مدار عامين كاملين من حرب إبادة، وتجويعٍ ممنهج، وتدميرٍ شامل، وتطهيرٍ عرقيٍّ على يد الاحتلال الصهيوني، في عدوانٍ لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلًا، ورغم الأهوال المروّعة والمآسي التي فاقت حدود الوصف، بما في ذلك النزوح والتشريد القسري والحرمان من أبسط مقوّمات الحياة الإنسانية، مع مجازر يندى لها الجبين، وقصف وقتل وسلوك إجرامي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب لمحكمة العدل الدولية كمجرم حرب.
وتابع أن الاحتلال رغم ذلك مُني بفشلٍ ذريعٍ في تحقيق أهدافه العدوانية، وفي مقدمتها كلّ محاولات التهجير القسري، واستعادة الأسرى بالقوة، أو زرع «كياناتٍ عميلةٍ بديلة».
وشدد على أن ما يقارب من 95% من ضحايا هذا العدوان السافر من المدنيين العزّل، ممّا يشكّل وصمةَ عارٍ أبدية على جبين هذا الكيان الصهيوني وكلّ الداعمين له، والصامتين عن تجريم هذه الإبادة.
وأكد أن الضفة الغربية والقدس المحتلتين لم تكونا بمعزلٍ عن الأجندة الفاشية لحكومة الاحتلال التوسعية، التي تسعى للضمّ والتهجير والاستيلاء الكامل على الأراضي، وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى المبارك.
تعليقات