قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن حصيلة ضحايا حرب الإبادة الصهيونية على غزة، وصلت إلى 67 ألفا و173 شهيدا، و169 ألفا و780 جريحا، منهم 20 ألفا و179 طفلا و10 آلاف و427 سيدة، وذلك مع حلول الذكرى الثانية من بدء حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني المحاصر.
وأوضحت الوزارة في بيان اليوم، أن الاحتلال قتل أيضا 4813 من كبار السن و31754 من الرجال.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، تفاقمت مستويات المجاعة في قطاع غزة إلى حدود خطيرة وفق التصنيفات الأممية، حيث جرى تسجيل 460 حالة وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية منهم 154 طفلا، فيما لا يزال 51 ألفا و196 طفلا دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد.
«انهيارٌ تام ومتعمد لركيزة الوجود البشري»
وشددت على أن ما يجري في قطاع غزة ليس أزمة إنسانية أو مجرد وصف عابر لسجلٍ مُتخم من جرائم الاحتلال الاسرائيلي، بل «انهيارٌ تام ومتعمد لركيزة الوجود البشري المتمثل في منظومة الخدمات الصحية والتي تعرضت على مدار 730 يوما لضربات قاسمة وقاتلة نالت من عصب مقومات الخدمة وبنيتها التحتية.. فقد استحقت هذه الجرائم وصف الابادة الصحية لهول المؤشرات الكارثية التي تداعى لها المشهد الصحي والانساني في قطاع غزة، وبات يؤرق المراقبين وصناع القرار في المؤسسات الصحية والانسانية الدولية من مدى نجاح تحقيق الاستجابات الطارئة والتي تُبقي على الحد الأدنى من مستويات الخدمة.
- غريتا تونبرغ من اليونان بعد ترحيلها: «إسرائيل» سرَّعت من وتيرة الإبادة الجماعية والدمار في غزة
- ارتفاع وفيات الأطفال في غزة بسبب الجوع بنسبة 230%
ولفتت إلى أن المستشفيات تحولت إلى هياكل اسمنتية بفعل الضربات العسكرية المباشرة وغير المباشرة لها، وباتت مفرغةً بشكلٍ كامل من مقومات الرعاية التشخيصية والعلاجية .
تعليقات