أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء «شارع الرشيد» أمام حركة الفلسطينيين، مع السماح فقط بالنزوح من مدينة غزة إلى وسط وجنوب قطاع غزة.
ويعتبر «شارع الرشيد» طريقاً ساحلياً يربط بين شمال وجنوب قطاع غزة، ويشكل الشريان الأهم والوحيد للتنقل بعد إغلاق «شارع صلاح الدين» في مارس الماضي، وفق وكالة «قدس برس».
فصل شمال القطاع عن الوسط والجنوب
ويعني إغلاق «شارع الرشيد» عملياً فصل شمال القطاع عن الوسط والجنوب، وفرض مزيد القيود على حركة السكان، خاصة مع استمرار قصف جيش الاحتلال لمباني المدنيين وتفجيرها بشكل مكثف خلال الأسابيع الأخيرة.
نزوح بالقوة المفرطة
ووصف «الدفاع المدني في غزة» القرار الذي دخل حيز التنفيذ بأنه «يزيد من مأساة الأهالي ويجبرهم على النزوح نحو الجنوب بالقوة المفرطة».
- مسؤولة بالمفوضية الأوروبية تنتقد عجز أوروبا تجاه «الإبادة» في غزة
- الأمم المتحدة: أكثر من 82 ألف حالة نزوح خلال أسبوعين في غزة
- لجنة أممية: 21 ألف طفل في غزة يعانون من إعاقات منذ بدء الحرب
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى توقف قسم العمليات بمجمع الشفاء الطبي وتأثر خدمات قسم الطوارئ نتيجة تعذر وصول الطواقم الطبية بسبب إغلاق الشارع.
إطلاق نار متقطع
ونشرت قوات الاحتلال جرافات عسكرية ودبابة ميركافا على بعد 500 متر من الشارع مع إطلاق نار متقطع تجاه شارع البحر.
ويستهدف الاحتلال من هذه الإجراءات إجبار المدنيين على النزوح تمهيداً لاحتلال مدينة غزة وشمال القطاع بالكامل، على الرغم من الإعلان الأميركي عن خطة لإنهاء الحرب، وموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، عليها خلال لقائه دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
تعليقات