أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عن انتشار موجة شديدة من الإنفلونزا بين الأطفال في قطاع غزة المحاصر، مشيرة إلى أن «الأقسام الطبية تكتظ بالمصابين».
ونشرت الوزارة فيديو على حسابها بموقع «تلغرام»، يظهر عددا من الأطفال يعانون من الإنفلونزا، معلقة عليه «موجة شديدة من الإنفلونزا تضرب أطفال غزة... والأقسام الطبية تكتظ بالمصابين».
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن القطاع يشهد في الأيام الأخيرة، انتشاراً واسعاً وحاداً لسلالة جديدة من الإنفلونزا، خاصة بين النازحين في مراكز الإيواء والمرضى والأطفال على وجه التحديد، في ظل ظروف صحية كارثية ناجمة عن الحصار والإبادة الجماعية المستمرة.
- «الصحة الفلسطينية»: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على غزة إلى 63 ألفا و459 شهيدا
وبحسب المكتب، يعود الانتشار السريع للإنفلونزا إلى الاكتظاظ الشديد، وانعدام توفر المياه والتهوية، وتدهور الخدمات الصحية نتيجة الحرب وتضييق الاحتلال الإسرائيلي، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة الفئات الأكثر ضعفاً.
نقص حاد في الكوادر والمستلزمات
وتابع في بيان اليوم، أن المستشفيات القليلة العاملة تتعامل مع هذه الموجة المرضية في ظل نقص حاد في الكوادر والمستلزمات، وتعتمد على الرعاية الأولية والعلاجات العرضية فقط، دون بروتوكولات علاجية متكاملة نتيجة إجراءات الاحتلال الإجرامية.
ووفق البيان، تقدّر الإصابات بالآلاف في جميع محافظات القطاع، مع تزايد يومي، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مشيرة إلى عدم توفر أدوية خاصة وفعّالة لهذه السلالة في قطاع غزة، وإن وجدت بكميات محدودة فهي شبه معدومة، نتيجة استمرار الاحتلال في منع دخول عشرات الأصناف من الأدوية الأساسية، في خرق واضح للمادة (56) من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تلزمه بتوفير الرعاية الطبية للسكان تحت الاحتلال.
وحمل البيان، الاحتلال والإدارة الأميركية، المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة، مطالبا المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتدخل لوقف حرب الإبادة وفتح المعابر ورفع الحصار وإدخال الأدوية قبل فوات الأوان.
ويتعرض قطاع غزة، لحرب إبادة مستمرة خلفت نحو 220 ألف شهيد ومصاب، ودمارا كاملا في كل مناحي الحياة بالقطاع الفلسطيني المحاصر.
تعليقات