شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات عسكرية موسعة استهدفت منطقة جباليا شمال غزة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطيينين، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال عودة قوات اللواء «401» خلال الأيام الماضية، لتنفيذ عمليات عسكرية في جباليا.
وقالت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيان على صفحتها الرسمية في «فيسبوك»: «قوات الاحتلال قصفت منطقة قرب مسجد حمزة في جباليا النزلة شمال قطاع غزّة، ما أدى إلى استشهاد ثلاث نساء من عائلة واحدة، وإصابة عشرة بجراح».
كما قصفت طائرات جيش الاحتلال محيط مسجد الشافعي بحي الزيتون في مدينة غزة، فضلا عن وقوع انفجارات كبيرة في مناطق شمال قطاع غزة فجر اليوم، حيث فجر جيش الاحتلال أربعة روبوتات مفخخة في منطقة الزرقا بجباليا البلد شمال القطاع.
حزام ناري حول جباليا
أوضحت غرفة العمليات المشتركة في بيانها: «طائرت الاحتلال تنفذ حزاما ناريا على مخيم جباليا».
والحزام الناري، أو «العاصفة النارية»، هو مصطلح عسكري يعود إلى الحرب العالمية الثانية، ويُستخدم للإشارة إلى الأماكن التي يحاول أي جيش إخلاءها، وهو أحد الأساليب العسكرية لقصف المدن الكبيرة، وكان أول من استخدمه الزعيم الألماني أدولف هتلر خلال الحرب العالمية الثانية في قصف مدينة وارسو البولندية.
حركة نزوح كبيرة
شهدت مناطق عدة من قطاع غزة حركة نزوح كبيرة للمدنيين الفلسطينيين باتجاه وسط وجنوب القطاع، بعد تضييق جيش الاحتلال الخناق على سكان المدينة عبر تطويقها من ثلاثة اتجاهات.
- «القسام»: تفجير ناقلة جند ودبابة للاحتلال بخان يونس وجباليا
- الاحتلال يصدر أمر إخلاء جباليا في شمال غزة
ومنذ 7 أكتوبر في العام 2023، تشن قوات الاحتلال حربا شرسة على غزة، مخلفة دمارا وظروفا إنسانية دفعت منظمة الأمم المتحدة لإعلان حدوث مجاعة في القطاع رسميا.
جاء ذلك في وقت كشفت فيه «القناة 12» الصهيونية أن وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، طالب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بمحاصرة سكان غزة، ومنع الماء والكهرباء عنهم حتى «استسلامهم أو موتهم جوعا».
تعليقات