قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الحصار على القطاع الفلسطيني مازال مستمرا، مشيرا إلى أن 73 شاحنة فقط دخلت للقطاع أمس الجمعة، تعرضت غالبيتها للنهب والسرقة نتيجة حالة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها الاحتلال بشكل منهجي ومتعمد، ضمن سياسة «هندسة الفوضى والتجويع».
وشدد المكتب في بيان اليوم، على أن الاحتياجات الفعلية اليومية لقطاع غزة لا تقل عن 600 شاحنة من المواد الإغاثية والوقود لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة للقطاعات الصحية، والخدماتية، والغذائية، في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية بسبب حرب الإبادة الجماعية المستمرة.
ودان المكتب بأشد العبارات استمرار جريمة التجويع وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، وحمّل الاحتلال «الإسرائيلي» والدول المنخرطة معه في جريمة الإبادة الجماعية المسؤولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية، داعيا إلى فتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات وحليب الأطفال بكميات كافية.
كارثة إنسانية حقيقية في غزة
ويواجه قطاع غزة كارثة إنسانية حقيقية مع استمرار الحصار الخانق وإغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات وحليب الأطفال منذ أكثر من 150 يوماً بشكل متواصل، ما تسبب في استشهاد العشرات جراء المجاعة التي انتشرت في كل ربوع القطاع، ضمن حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 200 ألف شهيد ومصاب.
- الأمم المتحدة: أسوأ سيناريو مجاعة يحصل الآن في قطاع غزة
والثلاثاء، أعلن المرصد الرئيسي للأمن الغذائي في العالم، التابع للأمم المتحدة، أن «أسوأ سيناريو مجاعة يحصل الآن» في قطاع غزة المحاصر والمدمّر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 21 شهرا.
وحذّر «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي» IPC الذي وضعته الأمم المتحدة، بأن عمليات إلقاء المساعدات فوق القطاع غير كافية لوقف «الكارثة الإنسانية»، مشددا على أن عمليات إدخال المساعدات برّا «أكثر فاعلية وأمانا وسرعة».
تعليقات