انتقدت مديرة الاتصال في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، جولييت توما، الآلية الإسرائيلية الجديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن هناك نظاما قائما لتوزيع المساعدات تديره الأونروا بالفعل، و«ليست هناك حاجة لإعادة اختراع العجلة».
وتابعت «توما»، في تصريح إلى «BBCNews» نقله حساب الوكالة على «إكس»، أن هناك حاجة إلى مساعدات واسعة النطاق في غزة «الأطفال يموتون جوعًا»، مع الحصار التام الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني على القطاع الفلسطيني الذي يشهد حرب إبادة مستمرة منذ نحو 20 شهرا، خلفت أكثر من 182 ألف شهيد ومصاب ومفقود.
«الأطفال يموتون جوعًا»
وأوضحت أن هناك نظاما قائما لتوزيع المساعدات تُديره الأونروا، «استخدموه.. لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت في النقاشات والخطط والتساؤلات.. الأطفال يموتون جوعًا»، مضيفة «ليست هناك حاجة لإعادة اختراع العجلة».
ويفرض الاحتلال الصهيوني حصارا مطبقا على القطاع منذ مطلع مارس، مع انهيار هدنة هشة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، واستخدمت تل أبيب المساعدات الإنسانية للمدنيين كسلاح حرب في انتهاك للمواثيق الدولية.
- «أونروا»: خطة المساعدات الجديدة في غزة لا تتسق مع مبادئ العمل الإنساني
والأحد، قالت مديرة المكتب الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في قطاع غزة، إيناس النجار، إنه لا حاجة للنظر في آليات جديدة لتقديم المساعدات في القطاع، مضيفة أن «خطة المساعدات الجديدة في غزة لا تتسق مع مبادئ العمل الإنساني».
وأوضحت أن «الخطة الجديدة لا تضمن توزيعًا عادلًا للمساعدات لسكان غزة»، مشيرة إلى أن الوكالة تحتاج لدخول 500 أو 600 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميًا لحل المشكلة.
تعليقات