رفعت الولايات المتحدة رسميا العقوبات الاقتصادية عن سورية، في تحوّل كبير للسياسة الأميركية بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، وقدوم أحمد الشرع رئيسًا، بما يفسح المجال أمام استثمارات جديدة.
وجاء في بيان لوزير الخزانة سكوت بيسنت، الجمعة، أنه يجب على سورية مواصلة العمل «لكي تصبح بلدا مستقرا ينعم بالسلام، على أمل أن تضع الإجراءات المتّخذة اليوم البلاد على مسار نحو مستقبل مشرق ومزدهر ومستقر»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
صندوق النقد يجري مناقشات لإعادة بناء اقتصاد سورية
إلى ذلك، أعلنت ناطقة باسم صندوق النقد الدولي أن الصندوق أجرى مناقشات مفيدة مع الفريق الاقتصادي السوري، وأنه يستعد لدعم جهود المجتمع الدولي لإعادة بناء اقتصاد سورية المتضرر من الحرب.
وقالت جولي كوزاك للصحفيين إن الموظفين يستعدون لدعم جهود المجتمع الدولي من أجل المساعدة في إعادة تأهيل الاقتصاد السوري.
وأُجري آخر تقييم شامل لصندوق النقد الدولي لحالة الاقتصاد السوري في العام 2009 قبل اندلاع الحرب الأهلية العام 2011.
وأكدت كوزاك أن سورية ستحتاج إلى مساعدة كبيرة لإعادة بناء مؤسساتها الاقتصادية، مضيفة: «نحن على أهبة الاستعداد لتقديم المشورة والمساعدة الفنية الهادفة وذات الأولوية في مجالات خبرتنا».
تحذير أميركي من دخول سورية مرحلة حرب أهلية مدمرة
بدوره، حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء الماضي، من أن سورية قد تكون على شفا حرب أهلية «ذات أبعاد مدمرة» خلال أسابيع، داعيا إلى دعم القيادة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع.
تصريحات روبيو جاءت بعد هجمات أوقعت قتلى من الأقليتين العلوية والدرزية في سورية، بعدما أطاحت فصائل مسلحة، في ديسمبر الماضي، بالرئيس السابق بشار الأسد.
تعليقات