دعت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، المجتمع الدولي إلى تكثيف تحركاته الضاغطة لوقف سلاح التجويع الذي تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين في غزة.
واتهمت حماس حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب من الجنائية الدولية كمجرم حرب، بمواصلة استخدام «التجويع كسلاح في حرب الإبادة التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في استخفاف فاضح بالدعوات الدولية المتزايدة لوقف هذه الجريمة البشعة، المترافقة مع مجازر وحشية متواصلة منذ نحو تسعة عشر شهرًا».
وأكدت الحركة، اليوم الأربعاء، أن حكومة الاحتلال الفاشي تحاول تضليل الرأي العام العالمي بادعاء إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع، في وقت تستخدم فيه هذه الدعاية الزائفة غطاءً لإدارة واحدة من أبشع جرائم التجويع والإبادة التي عرفها العصر الحديث.
فرض كسر الحصار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، وتكثيف الضغط الفاعل على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتواصلة، والعمل العاجل على إنهاء المجازر المستمرة بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وفرض كسر الحصار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط مسبقة.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الإثنين الماضي، أن سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة أدت إلى 58 وفاة بسبب سوء التغذية، و242 وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، بينها 26 مريض كلى، و300 حالة إجهاض بين النساء الحوامل خلال 80 يومًا من الحصار الإسرائيلي عقب خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار.
- مكتب نتنياهو: سنسمح بدخول «كمية أساسية» من المساعدات إلى غزة
- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تدعو إلى إنقاذ غزة من حافة المجاعة
وأوضح أنه منذ 2 مارس 2025، لم يسمح الاحتلال بدخول أي شاحنة مساعدات إنسانية أو وقود إلى قطاع غزة، على الرغم من الحاجة الملحة لدخول ما لا يقل عن 44 ألف شاحنة خلال هذه الفترة لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان.
في حين حذرت منظمات إنسانية من أن سياسة التجويع الممنهجة التي تنتهجها إسرائيل ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة قد تسفر عن وفاة نحو 14 ألف رضيع خلال اليومين المقبلين، ما لم يجر إدخال مساعدات غذائية عاجلة وبشكل كافٍ.
تعليقات