حكمت الغرفة الجزائية الجنائية في محكمة الاستئناف في موريتانيا اليوم الأربعاء على الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز بالسجن 15 سنة نافذة.
بينما حكمت على محمد سالم ولد إبراهيم فال بالسجن سنتين، وعلى صهر الرئيس السابق محمد ولد امصبوع بالسجن سنتين، وبرأت المحكمة محمد ولد الداف من ملف العشرية، بحسب ما ذكرت جريدة «صحراء ميديا»، وموقع «روسيا اليوم».
الشرطة تفرق المتجمهرين أمام قصر العدل
وحلت هيئة الرحمة التي أسسها نجل الرئيس السابق الراحل أحمد ولد عبدالعزيز، وقضت بمصادرة ممتلكاتها. وفرّقت الشرطة المتجمهرين أمام قصر العدل، من بينهم مناصرون للرئيس السابق، دقائق بعد الحكم عليه.
- موريتانيا.. النيابة تطلب السجن 20 عاما للرئيس الأسبق ولد عبدالعزيز
- رئيس موريتانيا السابق المسجون يهدد «برفع السرية» عن صفقة تسليم السنوسي لليبيا
وينتظر أن يطعن فريق دفاع الرئيس السابق لدى المحكمة العليا لنقض حكم محكمة الاستئناف، بينما يشير قانونيون إلى أن المحكمة العليا تبحث في احترام الإجراءات القانونية فقط وليس الوقائع.
وحسب موقع «صحراء ميديا» فإن الرئيس الذي حكم موريتانيا في الفترة من 2008 وحتى 2019 يواجه اتهامات بالفساد وغسيل الأموال والإثراء غير المشروع. وينفي ولد عبدالعزيز جميع التهم الموجهة له، ويصف التحقيق معه والسعي لمحاكمته بأنها «تصفية حسابات سياسية».
تعليقات