أعلن الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل تنفيذ طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في قطاع غزة، بعدما استهدفت صباح اليوم الأربعاء مدرسة تؤوي مئات النازحين في حي التفاح، شمال شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيًا.
وقال بصل لوكالة «فرانس برس» إنه «جرى انتشال 15 شهيدًا و19 مصابًا على الأقل بينهم أطفال إثر غارة جوية شنها الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت مدرسة الكرامة التي تؤوي أكثر من ألف من النازحين في شارع النخيل في حي التفاح».
وأضاف: «هناك عدد من المفقودين لا يزالون تحت الأنقاض في المدرسة التي أصيبت بدمار كبير وحريق هائل».
مجزرة في حي البريج
وهذه المرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة التي تنفذ طائرات الاحتلال مجزرة بحق مدرسة تؤوي نازحين؛ إذ استهدفت مساء الثلاثاء مدرسة في وسط قطاع غزة.
وقال مسؤول الإعلام في الدفاع المدني في جنوب القطاع أحمد رضوان لـ«فرانس برس» إن عدد الشهداء ارتفع إلى 22 شخصًا، إضافة إلى عشرات الجرحى في القصف الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين بمخيم البريج.
يأتي ذلك في وقت عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن قلقه حيال الخطة التي تبنتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن توسيع العمليات العسكرية الهادفة إلى تمديد الوجود العسكري في قطاع غزة.
وجاء في بيان أممي أن «خططًا إسرائيلية لتوسيع العمليات البرية وتمديد الوجود العسكري في غزة ستؤدي حتمًا إلى عدد لا يحصى من القتلى المدنيين الإضافيين وإلى مزيد التدمير في غزة»، مؤكدًا أن قطاع غزة هو «جزء لا يتجزأ من دولة فلسطينية مقبلة».
تعليقات