أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 72 ألف شخص لقوا حتفهم أو فُقِدوا على طرق الهجرة في جميع أنحاء العالم خلال العقد الماضي، معظمهم في دول تشهد أزمات.
وقالت المنظمة في تقرير جديد إن «أكثر من نصف هؤلاء الذين لقوا حتفهم أو فُقِدوا أثناء محاولتهم الهجرة منذ العام 2014 واجهوا مصيرهم في دول تشهد اضطرابات عنيفة أو كوارث، بما في ذلك ليبيا وإيران وبورما»، بحسب «فرانس برس».
وأشار التقرير إلى أن واحدًا من كل أربعة مهاجرين مفقودين «كان يتحدر من بلدان تشهد أزمات إنسانية، مع وفاة آلاف الأفغان وأفراد الروهينغا والسوريين في حوادث وثّقت على مسالك الهجرة حول العالم».
خطة استجابة إنسانية أممية
وكشف أن أكثر من 52 ألف شخص لقوا حتفهم خلال محاولتهم الهروب من أحد البلدان الأربعين في العالم حيث أطلقت الأمم المتحدة خطّة للاستجابة للأزمات أو خطّة استجابة إنسانية.
ودعت إيمي بوب الأسرة الدولية إلى الاستثمار «في ضمان الاستقرار والفرص في المجتمعات لتكون الهجرة خيارًا وليس حاجة». وعندما «لا يعود من الممكن البقاء، لا بدّ من العمل معًا على إتاحة مسارات آمنة وقانونية ومنظمة تحمي الأفراد»، بحسب قول بوب.
- وزير داخلية النيجر يهاجم ليبيا بسبب «تكدس المهاجرين» قرب الحدود
- مقتل 8 مهاجرين وإنقاذ 29 آخرين قبالة سواحل تونس
وسجلت في المنطقة الوسطى في البحر الأبيض المتوسط أكبر أعداد الوفيات في العالم مع حوالي 25 ألف شخص فقدوا في البحر خلال العقد الماضي، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
فقدان 12 ألفًا في البحر بعد مغادرة ليبيا
وفقد أكثر من 12 ألفًا منهم في البحر بعد مغادرة ليبيا التي تمزقها الحرب، في حين أن أعداد هؤلاء الذين فقدوا في منطقة الصحراء لا تحصى، بحسب ما جاء في التقرير.
وقضى أكثر من 5 آلاف شخص خلال محاولتهم الهروب من أفغانستان التي تعصف بها أزمة منذ العقد الأخير، خصوصًا بعد عودة حركة طالبان إلى الحكم في 2021. وخلال تلك الفترة أيضا، قضى أكثر من 3100 فرد من أقلية الروهينغا المضطهدة في بورما، غالبا إثر غرق زوارقهم أو خلال الفرار إلى بنغلادش.
وقالت منسقة مشروع «المهاجرين المفقودين» لمنظمة الهجرة الدولية والقيمة على هذا التقرير جوليا بلاك إن «العدد الفعلي للوفيات هو على الأرجح أعلى بكثير من ذاك المسجّل نظرًا إلى نقص البيانات، لا سيّما في مناطق الحرب والمناطق المنكوبة».
تعليقات