استدعت وزارة الخارجية اللبنانية اليوم الخميس السفير الإيراني لديها احتجاجا على منشور له تطرق فيه إلى مسألة نزع سلاح حزب الله التي اكتسبت زخما مؤخرا بعد حرب مدمرة بين الحزب المدعوم من طهران وإسرائيل.
وقالت الخارجية، في بيان على منصة «إكس»، حضر سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى لبنان مجتبى أماني إلى وزارة الخارجية بناء لاستدعائه على خلفية مواقفه العلنية الأخيرة.
وقد وجهت وزارة الخارجية اللبنانية اليوم الخميس «توبيخا» للسفير الإيراني بسبب تعليقات قال فيها إن خطط نزع سلاح جماعة حزب الله اللبنانية «مؤامرة».
ضغوط على حزب الله
وقالت مصادر بحسب ما رصدت «رويترز»، إن الضغوط تشتد على حزب الله، المدعوم من إيران، للتخلي عن ترسانة أسلحته بعد أن أدى الصراع مع إسرائيل في عام 2024 إلى إضعافه بشدة وتحول معظم جنوب لبنان إلى ركام.
وأضافت أن الأمين العام للوزارة أبلغه ضرورة التقيد بالأصول الدبلوماسية المحددة في الاتفاقات الدولية الخاصة بسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وفي مقدّمها اتفاقية فيينا.
مشروع نزع السلاح هو مؤامرة واضحة ضد الدول
وكتب أماني في منشور على منصة «إكس» يوم 18 أبريل الجاري أن «مشروع نزع السلاح هو مؤامرة واضحة ضد الدول». وأضاف «نحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نعي خطورة هذه المؤامرة وخطرها على أمن شعوب المنطقة. ونحذر الآخرين من الوقوع في فخ الأعداء».
وأتى منشور أماني في وقت يكتسب فيه النقاش بشأن تفكيك ترسانة حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة زخما في الآونة الأخيرة مع تصاعد الضغوط الأميركية على السلطات اللبنانية، والخسائر الفادحة التي تكبدها التنظيم خلال مواجهة مع إٍسرائيل استمرت أكثر من عام وانتهت بوقف إطلاق نار يوم 27 نوفمبر الماضي.
تعليقات