قال المسؤول في حركة «حماس» الفلسطينية طاهر النونو، اليوم الإثنين، إن الحركة الفلسطينية مستعدة لإطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين في مقابل وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وأجرى وفد حماس المفاوض برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية، عدة لقاءات، أمس الأحد في القاهرة مع مسؤولين مصريين وقطريين الذين يسعون إلى تقريب وجهات النظر بين «حماس» و«إسرائيل» لإنهاء الأزمة وتثبيت وقف النار، وفق «فرانس برس».
وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، طاهر النونو «نحن جاهزون لإطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين مقابل صفقة تبادل جادة ووقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وإدخال المساعدات».
الاحتلال يتنصل من التزاماته ويعطل تنفيذ الاتفاق
واتهم النونو «إسرائيل» بتعطيل الاتفاق، وقال إن «المشكلة ليست في أعداد الأسرى، لكن المشكلة أن الاحتلال يتنصل من التزاماته ويعطل تنفيذ اتفاق وقف النار ويواصل الحرب». وشدد النونو على أن حماس «أكدت للوسطاء على ضرورة توفر ضمانات لإلزام الاحتلال تنفيذ الاتفاق».
وقال إن «حماس تعاملت بإيجابية ومرونة كبيرة مع الأفكار التي عرضت في المفاوضات، لوقف النار وتبادل الأسرى». وأضاف أن «الاحتلال يريد إطلاق سراح أسراه من دون الانتقال إلى قضايا المرحلة الثانية المتعلقة بوقف النار الدائم والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة».
- قيادي في «حماس»: وفدٌ برئاسة الحيَّة سيتوجه للقاهرة السبت لبحث اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- الأمم المتحدة: ما تقوم به «إسرائيل» يقوض القدرة المستقبلية للفلسطينيين للعيش في غزة
- الأمم المتحدة: ضحايا 36 غارة إسرائيلية على غزة كانوا من النساء والأطفال فقط
وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، اليوم الإثنين بأنه جرى تقديم اقتراح جديد إلى حماس ينص على أن تفرج الحركة عن 10 أسرى أحياء في مقابل ضمانات أميركية بأن تدخل إسرائيل في مفاوضات بشأن مرحلة ثانية من وقف إطلاق النار.
الانسحاب الإسرائيلي من القطاع
بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في 19 يناير وتضمنت عدة دفعات لتبادل الأسرى ، لكن بعد شهرين انهار الاتفاق. وتعثرت جهود الوسطاء في التوصل إلى هدنة جديدة، وذلك بسبب خلافات بشأن عدد الأسرى، ووقف النار الدائم والانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
من جهة ثانية قال النونو إن «سلاح المقاومة خط أحمر وليس مطروحا للتفاوض»، وتابع أن «بقاء سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه حتى صباح الأحد اشتهد 1613 فلسطينيا على الأقل منذ استئناف الاجتلال حرب الإبادة في 18 مارس في غزة ، ما يرفع إجمالي عدد القتلى منذ بدء الحرب إلى 50983 فلسطينيا.
تعليقات