قال خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان مشترك، إن العالم يشهد تدمير حياة سكان غزة بسبب القصف الإسرائيلي المستمر وانعدام وسائل البقاء، مما يُظهر استهتارا تاما بحياة الإنسان.
وأضاف الخبراء أن الأمم المتحدة لم تعد قادرة على ضمان سلامة فرقها على الأرض في غزة، وأن عددا غير مسبوق من موظفي الإغاثة قتلوا جراء الإبادة التي تنفذها إسرائيل في القطاع.
وذكر البيان أن سياسات «إسرائيل» باتت أكثر تطرفا مما كانت عليه منذ السابع من أكتوبر 2023 مع تصعيدها للإبادة. وناشد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قادة العالم التحرك لإنقاذ أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع يواجهون القصف والتجويع تحت حصار مطبق.
مناشدات لإدخال الدواء
في سياق متصل، أطلقت وزارة الصحة في غزة نداء استغاثة بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بالمستشفيات. ويعود ذلك إلى استمرار إغلاق المعابر، وهو ما تسبب في توقف الخدمات الصحية والعمليات الجراحية، خاصة مع ارتفاع أعداد المصابين نتيجة تصاعد وتيرة الهجمات الإسرائيلية.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأحد، في منشور على «إكس»: «مخزون الإمدادات الإنسانية ينفد بقطاع غزة، والوضع يزداد سوءا، ويجب إنهاء الحصار الإسرائيلي والسماح بإدخال المساعدات».
- غوتيريس: «إسرائيل» حولت غزة إلى «ساحة قتل» والمدنيون محاصرون في دوامة موت
- الهلال الأحمر الفلسطيني: شهداؤنا في غزة أصيبوا برصاص في الجهة العلوية من أجسامهم
- استشهاد 19 فلسطينيا جراء غارات إسرائيلية على غزة ليل الإثنين-الثلاثاء
ومنذ 7 أكتوبر 2023، دمرت إسرائيل 34 مستشفى من أصل 38، منها حكومية وأهلية، تاركة أربعة مستشفيات فقط تعمل بقدرة محدودة على الرغم من تضررها، مع نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، بحسب آخر إحصائية للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
كما أخرجت الغارات الإسرائيلية 80 مركزا صحيا عن الخدمة بالكامل، إلى جانب تدمير 162 مؤسسة طبية أخرى. وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
تعليقات