قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إنها تلقت من الحكومة الأميركية رسائل إنهاء لخمسة مشاريع منح، مما سيضطرها لوقف بعض البرامج، ومن بينها مساعدة ضحايا التعذيب في العراق.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خفض مليارات الدولارات من برامج المساعدات الخارجية على مستوى العالم كجزء من إصلاح كبير للإنفاق من قِبل أكبر مانحي المساعدات في العالم.
وقالت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، إن الإخطارات تتعلق بمشاريع في غينيا الاستوائية والعراق وأوكرانيا وكولومبيا، وكذلك بصندوق للسكان الأصليين، التي تمولها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية الأميركية.
خفض الأعمال في كولومبيا والعراق
قالت رافينا للصحفيين في جنيف: «هناك دول سيتعين علينا خفض بعض أعمالنا فيها، ومنها كولومبيا والعراق، وسنحاول إعادة توزيع التمويل في أماكن أخرى».
- الولايات المتحدة تقرر إلغاء 83% من برامج التنمية الخارجية
- واشنطن تخفض ميزانيات برامج التنمية والمساعدات الخارجية بأكثر من 90%
- قاض أميركي يعلق قرار ترامب تجميد أموال المساعدات الخارجية
ولمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مكاتب وفرق في أنحاء العالم، لتوثيق الانتهاكات، ومساعدة الأشخاص المحتجزين بشكل غير قانوني، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان. وأضافت شامداساني أن البرنامج في العراق، الذي ساعد ضحايا التعذيب وأسر المختفين، سيغلق تماما، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الإثنين، إن الولايات المتحدة بصدد إلغاء 83% من برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس إيد) في وقت تعمل فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تقليص الإنفاق الذي لا يتماشى مع أجندة «أميركا أولا».
زيادة الاستثمار في حقوق الإنسان
كانت واشنطن في السابق أكبر مانح للمفوضية، إذ قدمت ما يقرب من 14% من ميزانية المفوضية العام الماضي، بالإضافة إلى الرسوم الإلزامية للأمم المتحدة.
وقالت شامداساني: «هذا هو الوقت المناسب لزيادة الاستثمار في حقوق الإنسان، وليس لتقليصه. (حقوق الإنسان) تساعد في منع الصراعات، وتساعد في حل الأزمات ومنع الأزمات، لذلك يدعو المفوض السامي فولكر تورك جميع الدول إلى تكثيف استثماراتها».
تعليقات