قال ملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين، اليوم الثلاثاء، إنه «علينا العمل ضمن أربعة محاور رئيسية خلال القمة العربية الطارئة في مصر، أولها الرفض التام للتهجير، وتأكيد دعم خطة واضحة لإعادة إعمار غزة ضمن جدول زمني، بحيث يجرى عرضها على الشركاء الفاعلين، لكسب الدعم الدولي لها».
وأضاف ملك الأردن في المحور الثاني: «دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية بالإصلاح، بما يخدم مصلحة الأشقاء الفلسطينيين، وإعداد تصور واضح وقابل للتنفيذ حول إدارة غزة، وربطها بالضفة الغربية، لتوفير جميع الخدمات الأساسية وتحقيق الأمن المطلوب».
وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية
أكد عبدالله الثاني في المحور الثالث ضرورة وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية، خاصة في شهر رمضان المبارك، لمنع محاولات تفجير الأوضاع من المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية.
- عباس يعلن استحداث منصب نائب لرئيس السلطة الفلسطينية.. وانتخابات رئاسية وتشريعية في 2026
- غوتيريس: من حق الشعب الفلسطيني أن يرسم مستقبله.. ومستعدون لدعم الخطة العربية لإعمار غزة
- السيسي يتحدث عن تفاصيل الخطة المصرية بشأن غزة خلال القمة العربية الطارئة
وجدد ملك الأردن في المحور الرابع تأكيده أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، والذي يوفر أفقا سياسيا شاملا لتثبيت الاستقرار في المنطقة، وتجنيب شعوبها المزيد من الصراعات،
ضمان تنفيذ مراحل اتفاق غزة
أكد ملك الأردن أيضا أهمية الاستمرار في وقف إطلاق النار بغزة، وضمان تنفيذ جميع مراحله، مشددا على رفض المملكة الأردنية الهاشمية القرار الإسرائيلي بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة الذي يخالف القانون الدولي.
وشدد عبدالله الثاني على أن بلاده ستستمر في بذل كل الجهود، لـ«دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير المساعدات إلى غزة، ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والعمل لمستقبل من الاستقرار والازدهار للمنطقة».
تعليقات