قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، حازم قاسم، إن الحركة ترفض تمديد المرحلة الأولى من الهدنة في قطاع غزة، بـ«الصيغة التي يطرحها الاحتلال».
وتنتهي السبت المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في قطاع غزة، والموقع بين حركة «حماس» والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية – قطرية - أميركية، في حين لم يتم الاتفاق بعد على شروط المرحلة الثانية التي يفترض بها أن تنهي الحرب.
وبعد 15 شهرا من حرب الإبادة الصهيونية على غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023، دخلت الهدنة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، وتمتد مرحلتها الأولى 42 يوما، وهي واحدة من ثلاث يتضمنها الاتفاق.
- المرحلة الأولى من هدنة غزة تنتهي دون الاتفاق على شروط «الثانية»
وتابع قاسم في تصريحات نقلها حساب «حماس» على «تلغرام»، أن الاحتلال يتحمل مسؤولية عدم بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة التي كان من المتفق أن تبدأ في اليوم 16 لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مضيفا أنه لا توجد حتى الآن أي مفاوضات مع الحركة بشأن المرحلة الثانية.
«إعادة الأمور إلى نقطة الصفر»
ولفت إلى أن الاحتلال يريد من حديثه عن تمديد المرحلة الأولى استعادة أسراه مع «إمكانية استئناف العدوان على القطاع وهذا عكس نص الاتفاق»، مضيفا أن الاحتلال يتهرب من الالتزام بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من غزة.
وأوضح أن «تمديد المرحلة الأولى بالصيغة التي يطرحها الاحتلال مرفوض بالنسبة لنا»، مطالبا الوسطاء والدول الضامنة بإلزام الاحتلال بالاتفاق بمراحله المختلفة، مشيرا إلى أن الاحتلال يحاول «إعادة الأمور إلى نقطة الصفر» من خلال خلط الأوراق بطرحه تمديد المرحلة الأولى.
تعليقات