حذرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، من استنساخ الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في قطاع غزة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان، الليلة الماضية، إن «الدبابات الإسرائيلية دخلت إلى الضفة الغربية المحتلة للمرة الأولى منذ عقدين»، وأشارت إلى أن «العملية العسكرية الإسرائيلية، التي تركز على شمال الضفة، هي الأطول منذ الانتفاضة الثانية»، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وتفيد الأمم المتحدة بأن مخيمات اللاجئين في جنين، ونور شمس، وطولكرم أصبحت «شبه غير صالحة للسكن».
- «أونروا»: الضفة الغربية تشهد امتدادًا لحرب غزة
- الصليب الأحمر يعرب عن «قلقه البالغ» إزاء الوضع في الضفة الغربية المحتلة
- هدم ممنهج لمخيمات جنين وطولكرم .. عملية «الجدار الحديدي» مستمرة في الضفة الغربية
«رايتس ووتش» تدعو إلى تحرك دولي لمنع مزيد الفظائع الإسرائيلية
ولفتت «هيومن رايتس ووتش»، إلى أن «الجيش الإسرائيلي هدم أعدادا كبيرة من المنازل والبنى التحتية الحيوية، منها كيلومترات من شبكات الصرف الصحي وأنابيب المياه في جنين».
وقالت إن «إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية المحتلة، وسبق أن رأينا هذه الأساليب في القطاع».
ودعت «هيومن رايتس ووتش» الدول إلى التحرك لمنع مزيد الفظائع في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بطرائق بينها فرض عقوبات موجهة على المتورطين في الانتهاكات الجسيمة المستمرة، وتعليق نقل الأسلحة إلى «إسرائيل»، وحظر التجارة مع المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية.
ووسع جيش الاحتلال منذ يناير الماضي عدوانه على مدن ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية في عملية عسكرية جديدة تحت اسم «السور الحديدي» مخلفا 61 شهيدا فلسطينيا، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية التحتية.
تعليقات