وصل، فجر الخميس، إلى قطاع غزة عدد من الأسرى المحررين ضمن الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني.
ووصلت 12 حافلة تقل أسرى محررين إلى المستشفى الأوروبي بخان يونس جنوبي القطاع، وفق قناة «الجزيرة» القطرية.
وقالت «الجزيرة» إن 456 أسيرا وصلوا إلى قطاع غزة، بينما علق الاحتلال الإفراج عن 24 طفلا لحين التأكد من هويات جثث الأسرى الإسرائيليين الأربعة.
سجود الأسرى فور وصولهم غزة
وأظهرت لقطات مصورة سجود الأسرى المحررين سجدة شكر لحظة نزولهم من باصات الصليب الأحمر أمام المستشفى الأوروبي.
وقبل وصول الحافلات، نقلت عدة سيارات إسعاف عددا من الأسرى المحررين الذين يعانون أوضاعا صحية صعبة إلى المستشفى.
واستقبلت الجماهير الدفعة السابعة من المحررين في ساحة المستشفى الأوروبي وسط تكبير وهتاف داعم للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام.
إطلاق 620 أسيرًا فلسطينيًا
وأعلن مكتب إعلام الأسرى الإفراج عن 620 أسيرا الذين كان مقررا تحررهم السبت الماضي، وحالت عرقلة الاحتلال دون ذلك، إضافة إلى الدفعة الثانية من الأسرى الأطفال والنساء من قطاع غزة، وعددهم 22، مقابل بقية جثث الأسرى الإسرائيليين الذين سلمتهم كتائب القسام للصليب الأحمر الليلة.
وأشار المكتب إلى أن 151 أسيرا من المؤبدات والأحكام العالية سيتحررون، 43 منهم إلى الضفة والقدس، و97 يبعدون إلى خارج الوطن، و11 أسيرا من غزة قبل السابع من أكتوبر.
وأضاف أن 445 أسيرا من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر سيتحررون، إضافة إلى الدفعتين من أسرى القطاع من النساء والأطفال والبالغ عددهم 46 أسيرا.
تسليم 4 جثث لأسرى إسرائيليين
والليلة، سلمت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة حماس 4 جثث لأسرى إسرائيليين للصليب الأحمر.
وقالت حركة حماس، إنها فرضت التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى الاحتلال مع إطلاق الأسرى الفلسطينيين لمنعه من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان وقف لإطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، يستمر في مرحلته الأولى 42 يومًا، يجرى خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصرية وقطرية.
تعليقات