بدأ ملك الأردن عبدالله الثاني، اليوم الأحد، زيارة عمل للولايات المتحدة الأميركية، ويلتقي خلال زيارته الثلاثاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، واجتمع الأحد بوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
ومن المقرر أن يلتقي الملك عبدالله الثاني بوزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وأعضاء لجان في مجلسي الشيوخ والنواب، بحسب بيان للديوان الملكي الهاشمي.
كما سيلتقي في مدينة بوسطن بممثلي شركات ومؤسسات تعليم عال أميركية، وحاكمة ولاية ماساتشوستس مورا هيلي، غدًا الإثنين، وهي اجتماعات مؤجلة منذ شهر ديسمبر الماضي والتي حالت الظروف الجوية السائدة آنذاك دون عقدها، وفق البيان.
دعوة من الرئيس الأميركي
أعلن بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني الأحد أن الملك عبدالله الثاني تلقى دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة واشنطن في الحادي عشر من الشهر الجاري.
وقال البيان إن «الملك عبدالله الثاني سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء (المصادف) 11 فبراير 2025، بعد أن تلقى جلالته رسالة دعوة من الرئيس ترامب الأسبوع الماضي».
ترامب يقترح نقل الفلسطينيين
وأتت الدعوة بعد اقتراح طرحه الرئيس الأميركي يقضي بنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن ومصر، الأمر الذي رفضه البلدان بشدة.
والأربعاء الماضي، أكد الملك عبدالله الثاني لدى استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في عمَّان، رفض بلاده «أية محاولات» لـ«ضم إسرائيل» الأراضي الفلسطينية المحتلة وتهجير سكانها.
- الرئيس المصري وملك الأردن يشددان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق غزة
- ملك الأردن: «رفض أية محاولات» للضم وتهجير فلسطينيي غزة والضفة الغربية
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي، آنذاك، إن العاهل الأردني أكد خلال اللقاء «ضرورة وقف إجراءات الاستيطان، ورفض أية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية»، مشددًا على «ضرورة تثبيت الفلسطينيين على أرضهم»، بحسب قناة «المملكة» الرسمية.
تحقيق السلام على أساس حل الدولتين
أكد الملك عبدالله «ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
وجدد تأكيد ضرورة استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتكثيف الجهود الدولية، لمضاعفة المساعدات الإنسانية، وضمان وصولها لجميع مناطق القطاع.
تعليقات