حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، من أن المرضى والمصابين الذين جرى إجلاؤهم قسرا من مستشفى كمال عدوان، قبل إحراقه إلى المستشفى الإندونيسي في شمال غزة، «بدءوا العد التنازلي لفقدان حياتهم».
وقالت الوزارة في بيان اليوم، إن المرضى والمصابين الذين جرى إجلاؤهم قسرا من مستشفى كمال عدوان، إلى المستشفى الإندونيسي عاشوا ليلة قاسية أمس، و«هم في وضع مزرٍ وصعب للغاية، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا غطاء ولا طعام ولا مستلزمات».
الاحتلال دمر البنية التحتية للمستشفى الإندونيسي
وأكدت أنه «بدأ العد التنازلي لفقدان حياتهم»، في ظل احتجاز الاحتلال لمعظم الكادر الصحي حتى لا يلتحقوا بالمرضى في المستشفى الإندونيسي.
وتابعت أن الاحتلال دمر البنية التحتية للمستشفى الإندونيسي مسبقاً قبل إجلاء المرضى قسرا إليه، مناشدا كافة المؤسسات والجهات المعنية وبشكل عاجل لإيجاد الحل للمرضى والمصابين الموجودين حالياً في المستشفى الإندونيسي.
حرق مستشفى كمال عدوان
وفي قت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، احتجز مدير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، حسام أبو صفية وأفراد من طاقم المستشفى، واقتادهم إلى التحقيق.
وقالت الوزارة في بيان، إن «قوات الاحتلال تقتاد العشرات من طواقم مستشفى كمال عدوان بما في ذلك مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية إلى مركز للتحقيق».
- فصل جديد من حرب الإبادة.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف وتحرق مستشفى كمال عدوان بمن فيه
والجمعة، أقدمت قوات الاحتلال، على اقتحام وحرق مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد ساعات من محاصرته، واستشهاد خمسة من طواقمه الطبية، فيما أحرقت مبنى المستشفى بمن بداخله.
وأفادت مصادر صحفية، بانقطاع الاتصال مع إدارة المستشفى والمتواجدين فيه، بعد محاصرته من قبل جيش الاحتلال وإجبارهم على الخروج إلى ساحته الخارجية، بحسب شبكة «قدس» الإخبارية.
من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن المستشفى خرج رسميا عن الخدمة، وهو آخر مرفق صحي رئيسي في شمال القطاع.
تعليقات