Atwasat

الجيش اللبناني يعلن البدء بتعزيز انتشاره جنوب الليطاني

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 27 نوفمبر 2024, 05:07 مساء

أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، البدء بتعزيز انتشاره في جنوب لبنان، بعد إعلان رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي أن لبنان ملتزم بتنفيذ القرار الدولي 1701 ونشر الجيش في الجنوب. 

BCD Ad BCD Ad

وقال الجيش في بيان إنه «باشر تعزيز انتشاره في قطاع جنوب الليطاني وبسط سلطة الدولة بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان». وعبر موكبًا لأحد ألوية الجيش مع مركبات مصفحة وعناصر ومجنزرات وشاحنات تعبر جسرًا على نهر الليطاني في جنوب لبنان صبًاحا، بحسب «فرانس برس».

 «تعزيز انتشار الجيش في منطقة جنوب (نهر) الليطاني»
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم، التزام لبنان بتعزيز انتشار الجيش في جنوب البلاد بعد وقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال والمقاومة اللبنانية، مطالبًا في الوقت نفسه الدولة العبرية الالتزام بالهدنة وسحب قواتها.

وقال ميقاتي بعد جلسة حكومية إن مجلس الوزراء أكد الالتزام بقراره «تعزيز انتشار الجيش والقوى الأمنية كافة في منطقة جنوب (نهر) الليطاني»، مطالبًا «بالتزام العدو الإسرائيلي بقرار وقف إطلاق النار والانسحاب من كل المناطق». وأعرب عن أمله بأن تكون الهدنة «صفحة جديدة في لبنان تؤدي إلى انتخاب رئيس جمهورية».

بدأ عديد النازحين اللبنانيين بالعودة إلى منازلهم في الجنوب، التي نزحوا منها بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الرابعة فجر الأربعاء. وازدحمت طريق الجنوب في منطقة صيدا بالعائدين إلى منازلهم، بعد أن نزحوا منها لأكثر من شهرين، وفق قناة «المنار».

 الاحتلال الإسرائيلي يطلق خمس قذائف
وأفادت قناة «المنار» اللبنانية، بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي خمس قذائف قرب بوابة فاطمة في بلدة كفركلا، الواقعة في قضاء مرجعيون في محافظة النبطية جنوب البلاد، على الرغم من بدء سريان وقف إطلاق النار بين حزب الله و«إسرائيل». وحسب مراسل «المنار»، فإن «قوات العدو أطلقت خمس قذائف مدفعية قرب بوابة فاطمة في بلدة كفركلا، لترهيب مواطنين حاولوا دخول البلدة».

-  ميقاتي يؤكد التزام لبنان تعزيز انتشار الجيش في الجنوب
-  بري: لبنان أحبط مفاعيل العدوان الإسرائيلي

يستعد حزب الله لإقامة تشييع «شعبي» لأمينه العام السابق حسن نصرالله الذي استُشهد في غارة عدوانية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية أواخر سبتمبر، بحسب ما أعلن مسؤول في الحزب اليوم الأربعاء بعيد بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان.

وقال نائب رئيس المجلس السياسي للحزب محمود قماطي خلال مؤتمر صحفي في الضاحية الجنوبية لبيروت «أجّلنا تشييع سماحة الأمين العام لكي نقوم بتشييع لائق به بروحه وبشهادته هو ورفيق دربه سماحة السيد هاشم (صفي الدين)»، رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الذي استشهد كذلك بضربة إسرائيلية. أضاف «اليوم نحضّر لهذا التشييع الذي سيكون استثناء واضحًا وقويًا وشعبيًا ورسميًا وسياسيًا».

قرار مجلس الأمن 1701
في العام 2006، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 1701، بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل، وإنشاء منطقة عازلة، وفق موقع الأمم المتحدة. وبموجب القرار، قرر المجلس اتخاذ خطوات لضمان السلام، من بينها السماح بزيادة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) إلى حد أقصى، يبلغ 15 ألف فرد، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم القوات المسلحة اللبنانية في أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين. كما تواصل «يونيفيل» تفويضها، الذي يجرى تجديده سنويا، بعدما أنشأها مجلس الأمن العام 1978.

ما هو الخط الأزرق؟
يمتد الخط الأزرق على طول 120 كيلومترًا على طول الحدود الجنوبية للبنان والحدود الشمالية لإسرائيل، وهو «مفتاح للسلام في المنطقة»، وأحد العناصر المركزية للقرار 1701 منذ حرب العام 2006، وتتولى «يونيفيل» مهمة حراسته موقتا.

استنادًا إلى خرائط تاريخية مختلفة، يعود تاريخ بعضها إلى ما يقرب من قرن من الزمان، فإن الخط الأزرق ليس حدودًا، بل هو «خط انسحاب» موقت حددته الأمم المتحدة العام 2000 لغرض عملي، يتمثل في تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. وكلما رغبت السلطات الإسرائيلية أو اللبنانية في القيام بأي أنشطة بالقرب من الخط الأزرق، تطلب قوات حفظ السلام الأممية منها تقديم إشعار مسبق، مما يسمح لبعثة الأمم المتحدة بإبلاغ السلطات على الجانبين، تفاديا لأي سوء فهم قد يؤدي إلى زيادة التوترات.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ماذا وراء تغير خطاب جماعة الإخوان تجاه السعودية؟.. تقرير غربي يكشف
ماذا وراء تغير خطاب جماعة الإخوان تجاه السعودية؟.. تقرير غربي ...
مسؤول لـ«فرانس برس»: مقتل 14 جنديا يمنيا في هجوم للحوثيين
مسؤول لـ«فرانس برس»: مقتل 14 جنديا يمنيا في هجوم للحوثيين
الرئاسة السورية: زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق
الرئاسة السورية: زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق
سورية.. تأجيل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي «إلى موعد يحدد لاحقًا»
سورية.. تأجيل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي «إلى موعد يحدد ...
«يونيسف»: لا طفولة آمنة في غزة والقنابل تتساقط من السماء
«يونيسف»: لا طفولة آمنة في غزة والقنابل تتساقط من السماء
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم