أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، الأحد، أنه أعطى الضوء الأخضر للهجمات على أجهزة اتصالات يحملها «حزب الله» في سبتمبر الماضي، حسبما قال الناطق باسمه عومير دوستري.
وأوضح الناطق أن نتنياهو قال خلال مداخلة أمام اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، إنه «أعطى موافقته على هذه العملية التي لم يكن قد جرى تبنيها حتى الآن»، بحسب «فرانس برس».
أول اعتراف
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، إن عملية تفجير أجهزة الاستدعاء، واغتيال الأمين العام لميليشيا حزب الله، حسن نصر الله، جرت رغم معارضة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية. وأضاف نتنياهو أن «وزراء عارضوا قرارات كنت أؤيدها مثل تصفية حسن نصر الله، والدخول إلى رفح».
ونقلت هيئة البث عن نتنياهو بشأن تفجير أجهزة الاستدعاء في لبنان قوله: «لم أصغِ إلى التحذير بأن واشنطن ستعارض العملية». وقالت هيئة البث إن نتنياهو يتحمّل خلال اجتماع الحكومة مسؤولية الهجمات بتفجير أجهزة الاستدعاء في لبنان.
- ترقب لكلمة نصرالله بعد تفجيرات أجهزة «البيجر».. أبرز التطورات على الجبهة اللبنانية
- إيران تتهم «إسرائيل» بـ«القتل الجماعي» بعد انفجارات «البيجر»
وفي سبتمبر الماضي، أدى انفجار أجهزة «البيجر» وأجهزة اتصال لا سلكية أخرى بشكل متزامن، إلى استشهاد 12 وإصابة الآلاف في لبنان.
فيما أعلن «حزب الله» اللبناني حينها استشهاد 20 من مقاوميه، فيما أفاد مصدر مقرب منه وكالة «فرانس برس» آنذاك، بأنهم استشهدوا في تفجيرات أجهزة اتصال لاسلكي «البيجر» نُسبت إلى «إسرائيل».
ودانت الحكومة اللبنانية، وقتها، «العدوان الإسرائيلي الإجرامي الذي يشكل خرقًا خطيرًا للسيادة اللبنانية وإجرامًا موصوفًا بكل المقاييس».
تعليقات