ندّد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي لدى وصوله إلى بيروت السبت بما يواجهه لبنان من «أزمة مروعة» بعد فرار مئات الآلاف من منازلهم على وقع الغارات الإسرائيلية الكثيفة على مناطق عدة في البلاد.
وقال غراندي في منشور على منصة «إكس» «وصلت للتو إلى بيروت بينما يواجه لبنان أزمة مروّعة. مئات الآلاف من الأشخاص باتوا معدمين أو مشردين بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية»، مضيفا «جئت إلى هنا تضامنا مع المتضررين، لدعم الجهود الإنسانية ولطلب مزيد من المساعدة الدولية»، في وقت تقدر السلطات نزوح أكثر من مليون شخص بسبب التصعيد الإسرائيلي، بحسب «فرانس برس».
4 مستشفيات تعلق خدماتها
وأعلنت أربعة مستشفيات، اثنان منها في جنوب لبنان وآخر على أطراف ضاحية بيروت الجنوبية، تعليق خدماتها على وقع غارات إسرائيلية كثيفة في محيطها ألحقت أضرارا بأحدها على الأقل. وأفادت إدارة مستشفى سانت تريز في منطقة الحدث عند تخوم الضاحية بـ«وقف الخدمات الاستشفائية» بعد وقوع «أضرار جسيمة» في مبناه ومعداته إثر غارات عنيفة ليلا في محيطه.
- متطوعون يخاطرون بحياتهم لإنقاذ قطط من بين الركام في بيروت الجنوبية
- 3 مستشفيات لبنانية تعلّق خدماتها بسبب الغارات الإسرائيلية
- غارات صهيونية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع وصولا إلى الشمال
وفي جنوب لبنان أعلنت إدارة مستشفى ميس الجبل الحكومي «إخلاء المستشفى، ووقف العمل في كل أقسامه، مع قطع الطرق وخطوط الإمداد وصعوبة وصول طاقمه». كما أقفل مستشفى مرجعيون الحكومي أبوابه بعد «غارة إسرائيلية استهدفت سيارتي إسعاف عند مدخله الرئيسي»، وفق ما أكد مديره لـ«فرانس برس».
غارات إسرائيلية جديدة على بيروت
وهزّت غارات إسرائيلية جديدة الضاحية الجنوبية لبيروت السبت، في أعقاب سلسلة غارات استهدفت المنطقة ذاتها فجرا، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء أجزاء منها.
وصباح السبت كانت النيران لا تزال مشتعلة في عدد من المباني التي انهار بعضها في منطقة حضر إليها عدد من السكّان لجمع بعض ممتلكاتهم على عجل. وفي شارع مجاور أكد أبوعباس (62 عاما) وهو صاحب مطعم أنّه مصمّم على البقاء في المكان رغم الضربات التي «تزداد قوة كل ليلة والضجيج الناتج عن الغارات».
وأكدت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) أن قواتها «لا تزال في جميع المواقع» رغم أن الجيش الإسرائيلي أبلغها في 30 سبتمبر «عزمه على شنّ عمليات برية محدودة في لبنان، وطلب منا نقل بعض مواقعنا».
تعليقات