أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الإثنين أن هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تؤدي إلى تفاقم وضع مأساوي أساسا بسبب أعمال عنف يرتكبها مستوطنون ويسقط فيها ضحايا.
وفي كلمة ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ندد تورك بتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، حسب «فرانس برس»
وقال: «في الضفة الغربية، تؤدي عمليات قاتلة ومدمرة بلغ بعضها حدا غير مسبوق خلال العقدين الماضيين إلى تفاقم الوضع المأساوي المتردي أصلا بسبب أعمال عنف مميتة يرتكبها مستوطنون».
- مقتل 3 إسرائيليين بنيران سائق شاحنة أردني عند معبر «اللنبي» الحدودي
- «الأونروا»: الأسبوع الماضي هو الأكثر دموية لفلسطينيي الضفة الغربية
عمليات إسرائيلية مكثفة في الضفة الغربية
وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة حيث تصاعدت وتيرة العنف منذ اندلاع حرب الإبادة الصهيونية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقتلت قوات جيش الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون أكثر من 660 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ ذلك التاريخ، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
10 آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية
وأكد تورك أن نحو 10 آلاف فلسطيني محتجزون في سجون أو منشآت عسكرية إسرائيلية خاصة، مرجحا أن يكون العدد الحقيقي أعلى من ذلك.
وأضاف أن الكثير من هؤلاء الأشخاص احتجزوا تعسفيا، وتوفي أكثر من 50 شخصا بسبب الظروف غير الإنسانية وسوء المعاملة.
كذلك، شدد المفوض السامي على ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة، وتجنب نزاع إقليمي واسع النطاق يمثل أولوية مطلقة وعاجلة.
تعليقات