انسحبت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، من مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة، بعد 10 أيام من العدوان العنيف والمتواصل، الذي أودى بعشرات الشهداء والجرحى، وخلف دمارا واسعا.
واعرب مواطنون عن مخاوفهم من عودة قوات الاحتلال لاقتحام المدينة ومخيمها بعد انسحابها وانتشارها على الحواجز العسكرية المحيطة، كما حدث في مرات عديدة سابقة.
العدوان الأعنف منذ 2002
واستشهد 21 مواطنا، بينهم أطفال ومسنين، وأصيب آخرون بعضهم بجروح خطيرة، في عدوان الاحتلال على محافظة جنين، وهو الأعنف منذ العام 2002.
- سكان جنين: «معنوياتنا عالية» رغم «الأيام السوداء» منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية
وبدأت قوات الاحتلال الصهيوني عملية عسكرية عدوانية على محافظات ومخيمات شمال الضفة الغربية قبل أكثر من عشرة أيام، خلفت عشرات الشهداء والجرحى، وتدميرا كاملا للبنية التحتية في المنطقة، مع حصار كامل للمستشفيات.
يأتي ذلك فيما تستمر حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والتي خلفت نحو 150 ألف شهيد ومصاب ومفقود، ودمارا كاملا في كل مناحي الحياة في القطاع المحاصر.
تعليقات