كشف الدفاع المدني الفلسطيني أرقامًا صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة . وفقًا للتصريحات، فقد جرى تسجيل تحلل ما يقارب ألف و760 جثمانًا بسبب استخدام «إسرائيل» لأسلحة محرمة دوليًا، مما أسفر عن فداحة الأضرار والدمار.
كما أشار الدفاع المدني إلى اختفاء 2210 جثامين من مقابر متفرقة في القطاع، مما يزيد من تعقيد جهود البحث والإنقاذ. وقد قدِّر عدد المفقودين تحت الأنقاض بأكثر من 10 آلاف شخص، في ظل تعذر انتشالهم نتيجة منع إدخال المعدات اللازمة.
72 ألف مهمة إنقاذ و11 ألفًا و530 مهمة إطفاء حريق
وأضاف الدفاع المدني أن 82 من كوادره فقدوا حياتهم نتيجة نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب، مؤكدًا أن هذا الهجوم قد أسفر عن تدمير أكثر من 80% من البنية الحضرية و90% من البنية التحتية في القطاع.
ونفذت طواقم الدفاع المدني 72 ألف مهمة إنقاذ، و11 ألفًا و530 مهمة إطفاء حريق بسبب استخدام جيش الاحتلال للقذائف الحارقة وحرق البيوت على ساكنيها، وحرق المنشآت الصناعية والاقتصادية.
- ظروف إنسانية كارثية.. سكان غزة يتشاركون الأحذية ويرتدون الملابس ذاتها منذ أشهر
- تلوث مياه الشرب.. حرب جديدة تعصف بشمال قطاع غزة بفعل الحصار الصهيوني
وقال الدفاع المدني إن كفاءة مركباتنا قبل حرب الإبادة الجماعية كانت تقدر بنسبة 37% فقط، وقد قدمت طواقمنا حتى الآن مهام توازي عملنا قبل الحرب بما يعادل 40 عام عمل.
وقال الدفاع المدني «إن إلقاء الاحتلال لقرابة 85 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة تسبب في تدمير ما يزيد على 80% من البنية الحضرية، و90% من البنية التحتية، منها 17% أسلحة لم تنفجر، وتعتبر مخلفات خطيرة تهدد الحياة».
استشهاد 90 طفلًا نتيجة العبث بمخلفات الاحتلال
وبشأن مخلفات الحرب، أفاد الدفاع المدني باستشهاد ما يزيد على 90 طفلًا؛ نتيجة العبث بمخلفات الاحتلال التي تشبه معلبات الطعام.
وحول مزاعم الاحتلال بشأن «المنطقة الآمنة»، أشار الدفاع المدني إلى أن الاحتلال يحصر الفلسطينيين في منطقة يزعم أنها «إنسانية وآمنة»، وهي تعادل 10.5% فقط من مساحة قطاع غزة.
ونبه على أن الاحتلال ارتكب 21 مجزرة بالمناطق التي ادعى أنها «إنسانية»، ووجه المواطنين عليها، مما تسبب في تسجيل 347 شهيدًا و766 مصابًا بتلك المناطق.
ودعت الأمم المتحدة إلى فرض هدنة إنسانية لمدة سبعة أيام في قطاع غزة للتمكن من إطلاق حملة تلقيح تستهدف 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال. تأتي هذه الدعوة وسط مخاوف من تفشي فيروس شلل الأطفال الذي قد تكون له تداعيات خطيرة على الصحة العامة في المنطقة.
تعليقات