دان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الجمعة، بـ«أشد العبارات» هجوم المستوطنين الإسرائيليين «البغيض» على قرية فلسطينية في الضفة الغربية.
وقال لامي للصحفيين خلال زيارته القدس: «مشاهد إحراق الأبنية ليلا، وإلقاء القنابل الحارقة على السيارات، ومطاردة الناس في منازلهم بغيضة، وأدينها بأشد العبارات»، وفق ما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».
ماذا حدث في قرية جيت الفلسطينية؟
والخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطيني واحد على الأقل بعد هجوم نفذه عشرات المستوطنين الإسرائيليين الملثمين على قرية جيت الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، أضرموا خلاله النار فيما لا يقل عن أربعة منازل.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، بأن شاباً فلسطينياً، يبلغ من العمر 22 عاماً، استشهد إثر إصابته برصاصة في الصدر.
وطالما تتكرر هجمات المستوطنين اليهود على مزارع ومنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، التي دائما ما تخلف شهداء وإصابات وخسائر في الممتلكات، وتأتي بتشجيع من وزراء حكومة الاحتلال، في وقت تستمر فيه حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، التي خلفت نحو 150 ألف شهيد ومصاب ومفقود ودمارا كاملا في القطاع المحاصر.
تعليقات