طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، الاحتلال الصهيوني، بالتعامل الإيجابي، مع المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة.
وأعرب أبوالغيط، في بيان اليوم، عن «تثمين جهود الوساطة التي تبذلها كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وقطر» من أجل تحقيق وقف كامل لإطلاق النار في غزة، وضمان إدخال المساعدات إلى القطاع، فضلاً عن إطلاق الأسرى والمحتجزين من الجانبين.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، تعليقا علي المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي للوصول إلي وقف إطلاق النار في قطاع غزة، «من الضروري أن نري مدي جدية واستجابة قوة الاحتلال للمقترح.. وفي كل الأحوال فإن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة يقتضي من الجانب الفلسطيني علي وجه الخصوص الارتقاء فوق الآلام والأحزان التي خلفها العدوان الإسرائيلي الغاشم والتعامل بذهن إيجابي مع المقترح بهدف إنهاء العدوان ووقف معاناة المدنيين الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع ومن ثم البدء في إعادة إعمار ما خربته وهدمته آلة الحرب الإسرائيلية».
«جدول زمني محدد وضمانات ملزمة»
ويتعرض القطاع الفلسطيني لحرب إبادة جماعية منذ السابع من أكتوبر الماضي، خلفت نحو 150 ألف شهيد ومصاب ومفقود، مع دمار كامل لكل مناحي الحياة في القطاع.
- بايدن: «إسرائيل» عرضت اتفاقا جديدا لوقف إطلاق النار بغزة.. وهذه بنوده
ولفت أبو الغيط، إلى «إنه من الضروري إنهاء الكارثة الإنسانية التي اقترفها العدوان الإسرائيلي وانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من القطاع، وعودة النازحين إلى مناطقهم، وإطلاق عملية إعادة إعمار.. كل ذلك في إطار خطة شاملة لتنفيذ حل الدولتين استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفق جدول زمني محدد وضمانات ملزمة».
والجمعة، أعلن الرئيس الأميركي أن «إسرائيل» اقترحت اتفاقا من 3 مراحل لوقف إطلاق النار في غزة مقابل إطلاق «حماس» الرهائن. ويتضمن المقترح «الإسرائيلي» الذي طرحه بايدن 3 مراحل، ويختلف عن المقترحات السابقة؛ إذ ينص على استمرار وقف إطلاق النار مع تقدم الأطراف في كل المراحل الثلاث.
مراحل خطة بايدن
وخلال الفترة الأولى التي تشمل هدنة تستمر 6 أسابيع «تنسحب القوات الإسرائيلية من المراكز السكانية بغزة ويجرى تبادل الرهائن بمن فيهم كبار السن والنساء بمئات من السجناء الفلسطينيين». وقال بايدن إن المدنيين الفلسطينيين سيعودون إلى القطاع، بما في ذلك إلى شمالي غزة، وسيتم إدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى القطاع يوميا.
وفي المرحلة الثانية، تتفاوض «حماس» و«إسرائيل» على شروط وقف دائم للأعمال القتالية. وأوضح الرئيس الأميركي أنه «سيستمر وقف إطلاق النار ما دامت المفاوضات مستمرة» وذلك في تطور جديد.
تعليقات