قالت وكالة «ميزان» الإيرانية للأنباء إن إيران استدعت السفير الروسي، اليوم الأربعاء، بسبب بيان مشترك مع مجلس التعاون الخليجي عن ثلاث جزر متنازع عليها مع الإمارات.
من جهتها، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء عن وزير النفط جواد أوجي قوله إن وزارة الخارجية الإيرانية ستتابع موضوع حقل غاز «الدرة» المعروف باسم «أراش» في إيران، وفق موقع «يورونيوز».
وقال وزير النفط الكويتي سعد البراك، الأحد، إن الكويت والسعودية لديهما «حق حصري» في حقل غاز «الدرة» بالخليج، ودعا إيران إلى البدء في ترسيم حدودها البحرية أولًا من أجل تأكيد مطالبها في الحقل.
بينما كشف ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، أن آخر المباحثات القانونية والفنية حول الحدود البحرية بين إيران والكويت جرت في مارس. وقالت طهران في وقت سابق إن لديها حصة في الحقل ووصفت الاتفاق السعودي الكويتي الموقع العام الماضي لتطويره بأنه «غير قانوني».
رفض إيراني للبيان الخليجي الروسي المشترك
ورفض الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني ما ورد في البيان المشترك لمجلس التعاون الخليجي وروسيا، وقال «إن الجزر الثلاث أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى تعود إلى إيران إلى الأبد ومثل هذه التصريحات يتعارض مع العلاقات الودية بين إيران وجيرانها»، على ما أفادت وكالة «إرنا» الإيرانية.
وأضاف الناطق باسم وزارة الخارجية إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تؤكد على استمرار سياسة حسن الجوار والاحترام المتبادل، تعتبر تحقيق تنمية المنطقة واستقرارها مسؤولية جماعية لدول المنطقة».
مخرجات اجتماع مجلس التعاون الخليجي وروسيا
واستضافت روسيا، الإثنين، الاجتماع الوزاري المشترك السادس للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وموسكو، بهدف «زيادة التعاون المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية».
وأعلن مجلس التعاون الخليجي وروسيا، الإثنين، في بيان مشترك، خطة عمل مشتركة للفترة 2023-2028، فيما ناقش وزراء الخارجية من الطرفين خلال الحوار الاستراتيجي السادس، عديد القضايا والملفات الإقليمية والدولية، إلى جانب تعزيز الشراكة الثنائية بين المجلس وموسكو.
وناقش الوزراء عددا من القضايا، شملت القضية الفلسطينية والصراع في السودان واليمن، وسلامة الأراضي السورية، واتفاق عودة العلاقات بين الرياض وطهران، وسيادة الكويت، وسبل عودة الاستقرار في ليبيا، والأمن الغذائي العالمي، واستقرار أسواق الطاقة، وسبل مكافحة الإرهاب.
وأكدوا دعمهم لجميع الجهود السلمية، بما فيها مبادرة الإمارات ومساعيها للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية أو محكمة العدل الدولية، وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحل هذه القضية وفقاً للشرعية الدولية.
تعليقات