اعتقال لاعب سنغالي وشقيقه في فرنسا بعد النصب عليه

أكدت تقارير صحفية تعرض السنغالي، سليماني ديوارا، مدافع فريق نيس الفرنسي للسجن بعد تورطه في جريمة ابتزاز، الجمعة، وذكرت جريدة «لو بروفانس» أن سليماني تم الزج به في السجن برفقة شقيقه وثلاثة أشخاص آخرين احتياطيًا بأحد سجون مارسيليا منذ الأربعاء الماضي.

وأفادت الجريدة بأن سليماني، لاعب مارسيليا السابق، احتجز لأنه قرر القصاص لنفسه بعدما وقع ضحية في جريمة نصب منذ عامين ونصف العام، وفقًا لـ «وكالة الأنباء الإسبانية».

وأوضحت قناة «بي إف إم تي في» أن اللاعب السنغالي دفع 50 ألف يورو لشراء سيارة، لكنه لم يحصل عليها لمدة عامين، ثم منحه البائع سيارة يشتبه في أنها مسروقة.

واستعان سليماني بشقيقه وثلاثة أفراد آخرين من أجل الانتقام، ليقوموا باقتحام منزل البائع وتهديده والاعتداء عليه، ونفى محامي ديوارا لوسائل الإعلام لجوء موكله للعنف، مطالبًا بإطلاقه.

ولا يزال سليماني محتجزًا برفقة شقيقه في مارسيليا، فيما اعتقل متهمان آخران في نيس، جنوب فرنسا أيضًا، وتبحث الشرطة عن الثالث.

واحترف سليماني في فرنسا منذ 1999، ومثّل مارسيليا في الفترة بين 2009 و2014 قبل الانضمام لنيس الذي يدافع عن ألوانه حاليًا.