الاتحاد الفلسطيني يطلب من «الفيفا» منح إسرائيل الـ«كارت الأحمر»

أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أنه سيطلب من الاتحاد الدولي «الفيفا» تعليق عضوية إسرائيل وإخراج «الكارت الأحمر» لها، بتهمة مواصلة عرقلة أنشطة كرة القدم في الأراضي الفلسطينية.

وعلى الرغم من جهود رئيس الفيفا، سيب بلاتر، لتخفيف حدة التوتر، لا يزال الإحباط يسيطر على الفلسطينيين بسبب قيود يقولون إن إسرائيل تفرضها على حركة الرياضيين ما بين قطاع غزة والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وفقًا لـ«رويترز».

عراقيل وعوائق
كما أورد الاتحاد الفلسطيني للعبة أيضًا ما قال إنها العراقيل التي تضعها إسرائيل للحيلولة دون دخول التجهيزات الرياضية إلى الأراضي الفلسطينية، إضافة للعوائق التي تفرضها على زيارات الفرق الأجنبية والأفراد.
وفي 2013 شكل بلاتر مجموعة عمل تضمه إضافة لرئيسي الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني إلى جانب رئيسي الاتحادين الأوروبي والآسيوي للعبة لفحص الشكاوى الفلسطينية ومحاولة حلها.

مخاوف أمنية
إلا أن رئيس الاتحاد الفلسطيني، جبريل الرجوب، قال إنه فقد صبره، داعيًا الفيفا لأن تشهر «البطاقة الحمراء» لإسرائيل.

وتتعلل إسرائيل بوجود مخاوف أمنية تؤدي لفرض تلك القيود على الضفة الغربية وعلى طول الحدود مع قطاع غزة الذي تديره حركة حماس، لكن إسرائيل قالت إنها خففت من الإجراءات المفروضة على سفر الرياضيين الفلسطينيين بين الضفة وغزة، وهو ما يتطلب العبور عبر إسرائيل.

سلوك عنصري
وفي ديسمبر الماضي دعا الرجوب الفيفا لمعاقبة إسرائيل بعدما اقتحم جنود إسرائيليون مقر الاتحاد الفلسطيني للعبة، وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي وقتها أن الجنود دخلوا مقر الاتحاد الفلسطيني بحثًا عن عدد من الأشخاص وأنهم لم يستهدفوا المبنى ذاته، واشتكى الاتحاد الفلسطيني أيضًا من «السلوك العنصري الذي يمارسه بعض المشجعين الإسرائيليين ضد اللاعبين العرب».

القانون والمستوطنات
ويوجد مجموعة من اللاعبين العرب ضمن سجلات الكثير من الفرق الإسرائيلية التي تنتمي لمدن ذات أغلبية يهودية، ويوجد أيضًا الكثير من الفرق التي تنتمي للأوساط العربية.

وقال الاتحاد الفلسطيني للعبة إن إسرائيل تنتهك القانون الدولي بمشاركة خمسة أندية إسرائيلية داخل المستوطنات اليهودية في الدوري الإسرائيلي، على الرغم من أن أغلب دول العالم تعتبر أن المستوطنات التي شيدتها إسرائيل على أراض استولت عليها العام 1967 غير قانونية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط