وفاة أسطورة توتنهام والزمالك

أعلن «توتنهام هوتسبير»، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، وفاة ديف مكاي الذي وصفه النادي بأنَّه من أعظم لاعبيه على الإطلاق والقلب النابض للتشكيلة الفائزة بالثنائية العام 1961 - عن 80 عامًا.

وخاض لاعب الوسط 22 مباراة دولية مع اسكتلندا وفاز بجائزة أفضل لاعب في بلاده وفي إنجلترا وتوِّج بعشرة ألقاب كبيرة بينها كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات مع «توتنهام»، وفقًا لـ«رويترز».

مسيرة مكاي كلاعب مذهلة مع«توتنهام» و«هارتس»، حيث فاز بالدوري الاسكتلندي وديربي كاونتي الذي عاد إليه كمدرب لاحقًا وقاده لإحراز لقب الدوري الإنجليزي في 1975.

وانتقل نجاح مكاي للشرق الأوسط وقاد العربي لإحراز لقب الدوري الكويتي خمس مرات حين تولى تدريبه بين 1978 و1986 كما ساعد الزمالك على نيل لقب الدوري المصري الممتاز مرتين متتاليتين في 1992 و1993.

وعمل مكاي أيضًا مع الشباب الإماراتي في 1986 وقاد منتخب قطر تحت 17 عامًا لفترة قصيرة بعد رحيله عن الزمالك، لكنه عاد إلى بريطانيا عقب تشخيص إصابته بالسرطان لكن يتم تذكُّره جيدًا كلاعب في العصر الذهبي لـ«توتنهام» في بداية ستينات القرن الماضي.

وشكَّل مكاي خط وسط مرعبًا مع داني بلانشفلاور وموريس نورمان ليصبح «توتنهام» أول نادٍ في القرن العشرين يفوز بثنائية الدوري والكأس في إنجلترا.

وقال «توتنهام» في بيان: «كان واحدًا من أعظم لاعبينا على الإطلاق ورجلاً لم يفشل أبدًا في إلهام مَن حوله، كان لاعبًا رائعًا امتلك كل المهارات والقدرة على التمرير والموهبة ليصبح لاعب كرة قدم متكاملاً».

وأضاف: «كان القلب النابض لفريق (الثنائية) العام 1961، كان وقتها العنصر الأساسي في الفريق الذي احتفظ بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم التالي، على الرغم من أنَّ الإصابة أبعدته عن الانتصار في نهائي كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس في 1963، إلا أنَّه لعب دورًا محوريًّا في بلوغنا هذه المرحلة».

 

المزيد من بوابة الوسط