منتخب نيجيريا يطلب الإنقاذ من ليبيا في حوار وطني بالشان

يعود المنتخب الليبى الأول لكرة القدم الجمعة للظهور مجددًا في ثانى مواجهاته بالمجموعة الثالثة لبطولة الأمم الأفريقية للاعبين المحليين (الشان) بالمغرب حيث يواجه نظيره النيجيري بملعب طنجة الكبير.

المباراة تعد الأولى على الصعيد الرسمى بين «فرسان المتوسط» و«النسور الخضراء» حيث لم يسبق أن تقابل المنتخبان رسميًّا على كافة الواجهات والتصفيات غير أن المواجهات الدولية الودية سجلت حضورها فى مناسبتين تبادل خلالها المنتخبان الليبى والنيجيرى الانتصارات.

كان المنتخب الليبى هو البادىء وهو من قصّ شريط الانتصارات حين تفوق على نظيره النيجيرى فى المباراة الودية التى جمعتهما ضمن دورة «ألـ جى» الودية الدولية التى جرت بطرابلس العام 2004 وأسفرت عن فوز المنتخب الليبى بهدفين دون مقابل أحرزهما نادر كارة.

ودار لقاء ودى ثانٍ بطرابلس العام 2005 حسمه المنتخب النيجيرى لصالحه بهدف، كما شهد العام 2011 آخر المواجهات الودية الدولية بين المنتخب الليبى والنيجيرى لكنها كانت على مستوى منتخب الشباب حيث قاد المدرب المصرى مشيرعثمان الفرسان لتعادلين بنتيجة واحدة بهدف فى كل من بنغازى وطرابلس حيث سجل هدف التعادل فى المباراة الأولى محمد الغنودي وأحرز التعادل فى الودية الثانية ربيع اللافى.

تمر كرة القدم النيجيرية بواحدة من أفضل وأزهى فتراتها حيث تأهل المنتخب النيجيرى الأول إلى نهائيات كأس العالم بروسيا بينما يتواجد المنتخب النيجيرى ضمن المجموعة الخامسة لتصفيات (الكان) المقررإقامتها بالكاميرون 2019 رفقة منتخب ليبيا وسيجمع المنتخبين لقاء ضمن ذهاب الجولة الثالثة.

وستشهد المباراة الرسمية الدولية الأولى بين المنتخبين الجمعة فى ثانى جولات الشان حوارًا قويًّا محليًّا بين المدرب المحلي للمنتخب الليبى عمر المريمي والمحلي أيضًا لمنتخب نيجيريا سليسيو يوسوفو وهو المدرب المساعد للمدرب الألمانى جيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب نيجيريا الأول.

ويتطلع المنتخب الليبى للحفاظ على صدارته للمجموعة وتأكيد بدايته وانطلاقته القوية بينما يرفع المنتخب النيجيرى شعار التعويض بعد تعثره فى لقاء الجولة الأولى أمام رواندا بالتعادل السلبي فالخسارة تعني تهديد فرص وحظوظ النسور.

المزيد من بوابة الوسط